كشف وزير الداخلية السعودي، مؤخرا، أن عدد السعوديين المقاتلين في صفوف الدولة الإسلامية (داعش) في العراق وسوريا هو أكثر من 2,200 مقاتل، من بينهم نحو 645 عادوا إلى البلاد. بل تتحدث تقارير غير رسمية عن 12,000 سعودي يشترك في حروب العراق وسوريا.

كشفت وزارة الداخلية السعودية المعطيات ردا على تقارير عن موت محمد النوفل، مواطن سعوديّ في سوريا. كان يُفترض أن يتعلم النوفل (28) هندسة الكهرباء في الولايات المتحدة كجزء من برنامج منح تعليمية، لكنه وجد نفسه متجندا للدولة الإسلامية.

ظهر مقاتل داعش الذي عاد من سوريا، مؤخرا، في محطة التلفزيون السعودي الرسمي. لقد قال إن السعوديين في الرقة، معقل داعش في سوريا، لا يشتركون في القتال بل "يُهيَّأون" ليكونوا قنابل زمن موقوتة"، كي ينفذوا تفجيرات انتحارية في السعودية بعد عودتهم.

في الأسبوع الماضي، نشر تنظيم داعش مقطعا فيه وصية من أحد قواده. لقد دعا في وصيته مؤيدي التنظيم السعوديين ترك عائلاتهم "الكافرة" بل وقتلهم، والانضمام إلى صفوف التنظيم. يجدر بالذكر أن العقاب المفروض في السعودية على كل من ينضم إلى صفوف التنظيمات الجهادية هو السجن من 3 إلى 20 سنة.

يقرر الأمر الملكي الذي نُشر في السنة الماضية أن المشاركة في معركة خارج السعودية هي مخالفة شديدة يعاقب عليها حسب القانون. تعتبر أيضا الموالاة بكل أشكالها، للتنظيمات المتطرفة أو الإرهابية جرما. كذلك، أخرج الأمر الملكي خارج القانون أي تعبير عن التأييد للتنظيمات المتطرفة، وكذلك عرض المساعدة المادية أو المعنوية من أي نوع كان.

نشر المقال للمرة الأولى في موقع "ميدل نيوز".