يبدو هذا كمشهد في أحد الأفلام، لكنّه جرى حقّا على أرض الواقع. قبل حوالي أسبوعيْن، دخلَ شخص إلى إحدى فروع البنك في ريشون لتسيون، وفي يده محقنة تحوي عصير عنب، وقام بنهب 20000 شيكل (ما يٌقارب 5400 دولار) من البنك.

قال هذا الشخص لموظّف البنك إنّ السائل الأرجوانيّ اللون الموجود في المحقنة هو دمه، المصاب بالإيدز، وهددّه أنّه إذا لم يقم بإعطائه كُلَّ مبلغ النقود الموجود في الدرج، فإنّه سيقوم بغرزه بواسطة المحقنة فيقوم بذلك بنقل فيروس الإيدز الفتّاك إلى جسده.

لم يقُم موظف البنك المصدوم بالمُماطلة أو الإرجاء، إذ أسرع بإعطاء النقود التي بحوزته، ما يقارب 20000 شيكل، للسارق، وبعد ذلك فرّ السارقُ هاربًا من البنك إلى سيّارته التي أوقفها خارجَ البنك، وانطلقَ بها مُسرعًا.

لم تنتهِ الحادثة بعمليّة السرقة فقط. عقبَ عمليّة النهب، قدّم البنك شكوى للشرطة. قام بعد ذلك الشُرطيّون بالتمعّن بتسجيلات آلة التصوير الأمنيّة، وبذلك كشفوا عن السيارة التي قادها السارق، والتي كانت سيارة زوجته. لم يمرّ كثيرٌ من الوقت منذ لحظة إيجاد السيارة وحتى اعتقال اللصّ نفسِه.

وفقا للقانون في إسرائيل، العقوبة الأقصى لجنحة السرقة هي عشرون عامًا في السجن، لكن في مُعظم الأحداث تقوم المحاكم بتقليص عدد سنوات السَجن للمُدانينَ بتهمة السرقة. عقوبة كهذه مُتوقّعة لـ "لص المحقنة".