هرب السجين الإسرائيلي، يارون سنكر، أمس (الأحد) من المستشفى، حيث كان يتعالج هناك بعد أن أضرب عن الطعام لمدة 85 يوما. ومع نهاية عملية بحث واسعة شملت نحو ألف شرطي وعناصر مصلحة السجون تم القبض عليه في بئر السبع وتم تقديمه للتحقيق.

في الساعة 22:00 أمس، وصل بلاغ إلى شرطة إسرائيل يفيد أنّ السجين الذي وصل لتلقي العلاج قد فرّ من المستشفى. وصلت قوات كبيرة من الشرطة إلى منطقة المستشفى. ومن ثم وضع رجال الشرطة حواجز في جميع أنحاء المنطقة، وأُرسِلَت دوريات وكلاب إلى منطقة المستشفى. بالإضافة إلى ذلك، حلّقت طائرات مروحيّة في الجوّ.

وكشفت تفاصيل التحقيق أنّ سنكر على ما يبدو اتصل بزوجته من سيارة الأجرة. تعرّفت الشرطة على السائق وتم احتجازه للتحقيق. بالإضافة إلى ذلك، تم إرسال القوات أيضًا إلى منازل أقارب آخرين له. وقامت القوى الأمنية بحملة تفتيش دقيقة لكل سيارة تغادر المستشفى.

ومع نهاية الحدث والقبض مجدّدا على سنكر ورد من مصلحة السجون: "بناء على التحقيقات الأولية، فقد استطاع السجين الهروب من غرفته في المستشفى. لذلك بدأت فرق كبيرة من مصلحة السجون والشرطة بالتعامل مع الحدث. وقد تم العثور عليه في حوالي الساعة 01:30، في أعقاب نشر صورة السجين في وسائل الإعلام، عند مدخل المحطّة المركزية في بئر السبع من قبل حارس المكان الذي احتجز السجين على الأرض. وقد ألقت فرق الشرطة القبض على السجين وأصبح تحت تصرفها".

وقد حُكم على سنكر بعقوبة السجن المؤبد لفترتين عام 2006 بعد أن أدين في المحكمة بالقتل المزدوج والتورط في سلسلة محاولات الاغتيال في عالم الجريمة.