تسوق اليوم شركة سامسونغ في إسرائيل جهازها الأكثر تطوّرًا، غلاكسي S5. سيكون منذ اليوم بمقدور الإسرائيليين اقتناء الجهاز الفاخر في شركات الخلوي نفسها أو في المحلات الخاصة والشبكات التجارية.  هذه هي المرة الأولى التي تُسوّق فيها سامسونغ جهازها الأكثر تطورًا في إسرائيل مقابل طرحه في السوق العالمي.

سيكون سعر الغلاكسي S5 مشابهًا بأسعار أجهزة الغلاكسي القديمة، حيث سيبلغ 3600 شاقل (ما يُقدر بألف دولار). تم التركيز في الجهاز على "العودة إلى الأسس" – تم تحسين الكاميرا، والجهاز نفسه مقاوم للماء والغبار. من الجدير بالذكر أن هذا التركيز جاء بعدما لقي الجهاز السابق في السلسلة نقدًا لكونه مكتظًا بالإمكانيات "المتقدمة"، التي لا يتم استخدامها وهي تصعّب على الأداء فحسب (مثل تمرير الشاشة بواسطة الأعين).

يشتمل الغلاكسي S5 على منظومة اتصالات متقدمة ومنظومة ذكيّة لتوفير الكهرباء، لمنع الحاجة لشحنه عدة مرات في اليوم. سيُباع الجهاز بأربعة ألوان: الأسود، الأبيض، الأزرق، والذهبي.

تهيّمن سامسونغ على جزء كبير (الثلث) من سوق الهواتف الذكية في إسرائيل، الذي يعتبر متطوّرًا جدًا، ويشمل إضافة لها آبل (مع جهازها الأكثر تطورًا آيفون)، نوكيا، LG، ماركات صينية، وغير ذلك. يستخدم الكثيرون من الإسرائيليين هواتفهم الذكية في الأماكن العامة، ما يُعتبر مقبولا في المجتمع الإسرائيلي.

وفق الاستطلاع الذي أجرته شركة غوغل قبل عشرة أشهر، يتبيّن أن 56.6% من الإسرائيليين يحملون هواتف ذكية، ما يصنف إسرائيل في المرتبة الـ 12 في العالم في فئة "تغلغل الهواتف الذكية"، تفوق دول كالولايات المتحدة، كندا، ومعظم الدول الأوروبية (باستثناء الدول الإسكندنافية ودول الجزر البريطانية). أول دولة في تلك الفئة هي الإمارات العربية المتّحدة، مع نسبة تغلغل هواتف ذكية بقدر 73.8%. لقد أجرت شركة CEA الأمريكية هي الأخرى استطلاعًا قبل نصف عام، وتبيّن النتائج أنه لا يقل عن 86% من الطلاب الإسرائيليين يمتلكون هواتف ذكية.