زارت سارة نتنياهو، زوجة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، يوم الخميس الماضي المدرسة العربية "نافيه شالوم" في حيّ السكّة في مدينة اللد. ويُعتبر الحيّ على مدى سنوات واحدا من الأحياء الفقيرة في إسرائيل، واسمه يرتبط غالبا بإدمان المخدّرات الذي أصابه.

وتطرّقت نتنياهو خلال الزيارة إلى تصريحات رئيس الحكومة نتنياهو يوم الانتخابات، والتي مسّت بالكثيرين من مواطني إسرائيل العرب. قال نتنياهو: "حكم اليمين في خطر. الناخبون العرب يتحرّكون بكميات إلى صناديق الاقتراع. تجلبهم جمعيات اليسار بالحافلات".

وأثناء تطرّقها لهذه التصريحات، قالت السيّدة نتنياهو: "كان هناك نوع من عدم الفهم، لن أتطرق إلى ذلك. بعد عدة أيام من الانتخابات كانت لدينا أمسية، شارك فيها بعض الأشخاص هنا، وتحدّثنا عن ذلك".

سارة نتنياهو: "إنه مهم لنا كيهود وكإسرائيليين مع جيراننا ومع المواطنين من غير اليهود في بلادنا: الدروز، العرب، المسيحيون، الشركس"

وأضافت نتنياهو: "يتحدث الجميع عن أهمية التعايش. إنه مهم لنا كيهود وكإسرائيليين مع جيراننا ومع المواطنين من غير اليهود في بلادنا: الدروز، العرب، المسيحيون، الشركس. التعايش ليس مقولة عبثية وإنما أسلوب حياة. التعايش هو إرث كل شخص، كجزء من دورة الحياة: بدءًا من الطفولة في المنزل من خلال التعايش داخل الأسرة، ولاحقا في الأطر التربوية وأيضا بين الزوج والزوجة".

وفي النهاية قالت نتنياهو: "أعتقد أنّ العالم كان أفضل لو كنّا نتذكّر ذلك: نحن لا نريد معارك بين الأفراد والمجموعات وأيضا بين الشعوب. أنا سعيدة بأن أرى تعليمكم على السلام وأتمنى لنا الكثير من السلام مع جيراننا وفي أنفسنا أيضًا".