أقل من ثلاثة أسابيع للانتخابات، يُتوقع أن تنشر صحيفة معاريف غدا مقابلة خاصة أجرتها مع سارة نتنياهو، زوجة رئيس الحكومة، التي تحوّلت إلى قضية رئيسية في خضم الجدال حول شرعية حكومة نتنياهو. في المقاطع الأولى التي نُشرت اليوم من المقابلة، اقتبست عن زوجة رئيس الحكومة مهاجمتها لوسائل الإعلام، مدعية أنها ملتصقة بها للغاية.

"كل من يعمل معي يعرف أن وسائل الإعلام تترصده- لتعطيه الاحترام وربما مالا وذلك مقابل ذكره مساوئ عني. يغدو كل من لديه أمور سيئة ليقولها عني مشهورا إعلاميا". لكن وفقا لها، فإنها لا تجعل الهجوم الإعلامي يؤثر فيها:

"أنا امرأة قوية جدا، نفسيا وشعوريا. كان يمكن لإنسان عادي، متوسط، أن ينهار منذ وقت طويل. إن وعيي لدافعية هذه التهجمات يساعدني جدا. أنا تحت أنظار الإعلام منذ 1996. كنا زوجين شابين من الجانب الخطأ للخريطة السياسية. يبدوان جيدا، مثقفين، مع أولاد صغار لطفاء. كما قال لي صحفي ذات مرة، لو كُنتِ يسارية، أنتِ كما أنتِ، كُنتِ ملكتنا".‎ ‎

مع ذلك، وفقا لها، لا يعكس الإعلام  التيار الحقيقي بين الجمهور، الذي يحبها بالذات: "لم أكن لأقول إن العالم كله ضدي. فهناك الإعلام، وهناك الشعب". يُقدّر الناس فعلا ما أفعله. عندما ذهبت إلى المستشفى لزيارة الجنود في عملية "الجرف الصامد"، أو لزيارة عائلات ثكلى، قال الناس الذين قابلتهم لي دائما نفس الأمر: "لا تهتمي للإعلام. نحن نحبك".‎ ‎

عن الادعاءات بأنها تتدخل ظاهريا في عمل رئيس الحكومة، تقول سارة: "أنا لا أشارك في جلسات الحكومة. بصراحة، هناك نساء وحتى زوجات أعضاء الكنيست يتدخلن أكثر مني بكثير في عمل أزواجهن. إنه لا يطلب استشارتي في شؤون الحكومة، الأمن، أو الاقتصاد، التي لا أفهم فيها شيئا. لكن بعد كل ذلك، أنا خبيرة نفسية، وإخلاصي له لا شك فيه. هذا توجه نخبوي وشوفيني يتهم المرأة، ويفيد بأن كل شيء ينبغي أن تكون المرأة سبب حدوثه. هذا تمييز تماما على أساس الجنس - محاولة موجهة لإهانة زوجة رئيس الحكومة في مهمتها الطبيعية كشريكة لحياته ومساعدة له".‎ ‎