شهدت مدينة حيفا قصة إنسانية مؤثرة يوم أمس الخميس، بطلها سائق حافلة عمومية، تعرضت إحدى المسافرات معه إلى وعكة صحية، فقرر دون تردد إغلاق أبواب الحافلة والسفر رأسا على المستشفى القريب في حيفا، خارجا عن مسار سفره.

وروى السائق، روعي ليفي، الذي تحول إلى بطل الساعة، للإعلام، أن طفل المرأة التي تبلغ 43 عاما، هرع إليه خلال السفر وصاح "أمي أمي"، فذهب السائق إلى اتجاهها متأثرا باستنجاد الطفل، واستدعى سيارة إسعاف، لكن بعد إدراكه أن الإسعاف سيصل بعد 20 دقيقة، أعلن للمسافرين أنه بصدد نقلها بنفسه إلى المستشفى، وكذلك فعل.

وقال الطاقم الطبي الذي استقبل المرأة المريضة في مستشفى رمبام الواقع غربي حيفا، إن سرعة الخطار التي أبداها السائق أنقذت حياة المريضة التي كانت بحاجة ماسة إلى إسعاف سريع.