زار رئيس الدولة؛ رؤوفين (روبي) ريفلين، البارحة (الأربعاء)، على خلفية التوتر الكبير الذي تشهده البلدات البدوية مؤخرًا، بلدتي راهط وحورة في النقب. بدأ الرئيس زيارته بلقاء رئيس البلدية وأفراد عائلتي الشابين الذين فقدوا اثنين من أبنائهم في المواجهات الأخيرة في المدينة.

أبدى رئيس بلدية راهط، طلال القريناوي، قلقه على إثر الأحداث الأخيرة وتعهد بإعادة الهدوء واستعادة الثقة. تطرق الرئيس ريفلين لكلامه قائلا: "جئت إلى هنا لإدراكي مدى أهمية الحياة المُشتركة بيننا. يتم التحقق من كل الادعاءات وفي حال وقوع خطأ فإن من أخطأ سيُحاكم على ذلك. علينا أن نترك للشرطة الفرصة بأن تتحرى كل الحقائق وإتاحة الفرصة لكل الجهات الرسمية في الدولة بأن تبذل جهودها من أجل إعادة نسيج العلاقات إلى مساره الصحيح".

ريفلين في البلدات البدوية (Mark Neyman/GPO)

ريفلين في البلدات البدوية (Mark Neyman/GPO)

وقال ريفلين لمواطني المدينة: "أتيت إلى هنا اليوم لأنكم أبناء هذه الدولة، مواطنون متساوون، جزء لا يتجزأ من دولة إسرائيل". وقال خالد الجعار، والد سامي الجعار، الذي قُتل خلال المواجهات، إن الزيارات العديدة المعزية والمؤثرة، من قبل يهود من كل أنحاء البلاد إلى مدينة راهط، تدل على التعايش.

بعد زيارته لمدينة راهط تابع الرئيس بزيارة التعزية إلى بلدة حورة، وهناك التقى مع رئيس البلدية، الدكتور محمد النباري ومع عائلات النساء الثماني اللواتي قُتلن في حادث السير الدموي قبل أسبوعين. "أتينا إلى هنا بعد حزن شديد على فقدان الأمهات والجدات الثماني. كم كنت أتمنى أن آتي إلى هنا بمناسبة فرح لكنني أعرف أن من لا يحضر في المناسبات الحزينة لن يحضر في المناسبات السعيدة"، قال ريفلين.

ريفلين في البلدات البدوية (Mark Neyman/GPO)

ريفلين في البلدات البدوية (Mark Neyman/GPO)