تفاعل أمس الخميس آلاف المتابعين العرب مع المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية، أفيحاي أدرعي، عبر صفحته الخاصة على "فيس بوك"، ضمن مبادرة خاصة أطلقها أدرعي تحت عنوان "يومياتي"، بهدف التواصل مع متابعيه على الصفحة، إذ نزل أدرعي إلى "الطرقات" وكان لمدة 24 ساعة رحالا ينتقل من محطة إلى أخرى في إسرائيل والأراضي الفلسطينية، مشاركا المتصفحين بانطباعاته الخاصة عبر الصوت والصورة. وماذا عن التعليقات؟

أفيحاي أدرعي في بيته (facebook)

أفيحاي أدرعي في بيته (facebook)

بدأ أدرعي رحلته مع المتصفحين في بيته حيث صوّر نفسه وإلى جانبه "فنجان قهوة سادة"، موضحا أنه عادة يبدأ يومه بقراءة الصحف العربية والإسرائيلية. ومن ثم انطلق إلى معبر "كرم ابو سالم" حيث قابل عمال المعبر ووثق سير العمل هناك، من شاحنات وبضائع تنتظر نقلها إلى قطاع غزة.

وحرص أدرعي خلال عرضه للأوضاع في المعبر على تقديم الحقائق من وجهة النظر الإسرائيلية لطبيعة العمل في المعبر، مزودا القارئ بالأرقام، مثلا أن عدد العاملين في المعبر 150 وبينهم عدد من العمال الفلسطينيين، وأن 500 شاحنة تدخل إلى القطاع يوميا محملة بالبضائع الخاصة بسكان القطاع.

أفيحاي أدرعي في معبر كرم أبو سالم (facebook)

أفيحاي أدرعي في معبر كرم أبو سالم (facebook)

ولم تخلُ جولة أدرعي من روح الفكاهة، حيث شارك المتابع بقصة شخصية عن مشروب باسم "فيفا" كاتبا "كثيراً ما سمعت عنه (مشروب فيفا), بالذات من جنديتي المصرية السابقة, دينا عوفاديا. لاسفي الشديد لم استطع تناول المشروب هذه المرة, لكني متاكد بانني ساتناوله واتذوقه بزياتي القادمة في مصر".

أفيحاي أدرعي في قبر راحيل (facebook)

أفيحاي أدرعي في قبر راحيل (facebook)

وفي محطة أخرى لافتة، وصل أدرعي إلى قبر راحل المقدس لليهود بالقرب من بيت لحم، وأقام صلاة في المكان. وبعدها، وصل أدرعي إلى مدينة الخليل وإلى الحرم الابراهيمي ناقلا انطباعاته وكاتبا "الوضع الامني معقد ومدينة الخليل تعرف كمنطقة تنشط فيها حماس وتحاول ان تزرع الخوف والارهاب والعنف بين سكانها المسلمين واليهود. فاما ان يجعلوا حياتهم سعيدة بجدهم واما ان يستسلموا ويفتحوا ذراعيهم للارهاب".

1908235_938268592890400_646390306420532209_n

أما التعليقات على مجهود أدرعي فانقسمت بين معجب وغير معجب برحلته، ولا سيما من المحطات التي قصدها خلال الرحلة حيث أنها تعرض رواية واحدة وهي الإسرائيلية، وللدقة فقد تفوقت الفئة الثانية على الأولى بفارق كبير.