صادقت حكومة إيرلندا اليوم على مرابطة أكثر من 100جندي من جنود الدولة إلى جانب قوى حفظ السلام الدولية التابعة للأمم المتحدة المرابطة على الحدود بين سوريا وإسرائيل. وسيرابط الجنود الإيرلنديون مكان جنود الدول التي غادرت في الأشهر الأخيرة في أعقاب اقتراب المعارك بين قوات الأسد والثوار إلى المنطقة الحدودية.

وقال وزير الدفاع الإيرلندي، إلن شاتر "نحن نرى أهمية في مواصلة قوى حفظ السلام الدولية، لتملك كافة الوسائل والقدرات لإنجاز مهامها في المنطقة بشكل آمن ومهني".

إضافة إلى الجنود الإيرلنديين، سيصل أيضا إلى هضبة الجولان جنود من نيبال حيث كانوا حتى اليوم جزءا من قوات الأمم المتحدة في لبنان.

بعد وصول الجنود من إيرلندا ونيبال، ستتعزز القوى البشرية التابعة للقوة التي تمت إقامتها في منطقة الجبهة في هضبة الجولان للفصل بين سوريا وإسرائيل، وسيبلغ عددها 1,250 جنديا، وذلك بعد أن عملت القوة بصيغة مقلصة في الأشهر الأخيرة وبلغ عددها 900 شخص.

تتألف القوة اليوم من 500 جندي من فيجي، 340 جنديا من الفلبين ونحو 200 جندي من الهند. وقد حاولوا في الأمم المتحدة الضغط على الدول الإسكندنافية لترسل جنودها إلى المنطقة بسبب حالة الطقس وتواجدهم في مناطق مكسوة بالثلوج ولكن السويد رفضت الطلب مثلها مثل سائر الدول الأخرى.

وقد طالبت دولة الفلبين الأمم المتحدة تسليح "قوى حفظ السلام" المرابطة في هضبة الجولان بوسائل قتالية متطورة وجدية.

كما جاء في الخبر أنهم "يرغبون في رؤية القوة تزيد لتصبح قوة هامة مؤلفة من ‏1250‏ جنديًا"، كما أوصى سكرتير الأمم المتحدة بان كي مون في شهر أيار الفائت، في أعقاب تفاقم القتال في سوريا، غير أنهم ادعوا أن الجنود غير مسلحين كما يجب حتى اليوم، الأمر الذي يشكل خوفا على سلامتهم.

وقد تم خلال السنة اختطاف 25 جنديا فلبينيا من قبل كتائب سورية مسلحة في حادثين مختلفين خلال خدمتهم على الحدود، وتم إطلاق سراحهم من دون أن يصابوا بأذى. وقد أعلن رئيس الفلبين، في الشهر الماضي، أن تاريخ الثالث من آب هو تاريخ أخير من ناحيته، حيث يتوجب على قوى حفظ السلام الدولية أن تزيد وأن تتسلح حتى ذلك التاريخ، لكي لا تسحب الفلبين جنودها.