عقدت زوجة رئيس الحكومة الإسرائيلي، سارة نتنياهو، لقاءً خاصا، قبل أيام، مع مجموعة نشاطات من جمعية "نساء يصنعن السلام"، قررن الإضراب عن الطعام أمام مقر رئيس الحكومة في القدس، احتجاجا على حالة الركود التي تسود عملية السلام مع الجانب الفلسطيني. واتهمت سارة نتنياهو، خلال اللقاء، الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، بالجمود السياسي مقترحة على الناشطات أن ينقلن اعتصامهن إلى رام الله، حتى يجدّد الرئيس الفلسطيني المفاوضات بدل التركيز مقاطعة إسرائيل.

وأطلقت الناشطات إضرابا عن الطعام منذ شهر، تحت عنوان "صيام صامد" بالتزامن مع مرور سنة على حرب غزة، المسماة في إسرائيل "الجرف الصامد". وقالت المشاركات في الإضراب إن الهدف من هذه الخطوة الضغط على الحكومة الإسرائيلية، وأعضاء الكنيست، لكي يضعوا على سلم أولوياتهم مبادرة سلام لتحريك المفاوضات مع الجانب الفلسطيني.

وقامت زوجة نتنياهو باستضافة الناشطات، حيث جلست معهن نحو ساعتين في بيتها، وقالت لهن، حسب بيان أصدره ديوان رئيس الحكومة، إن رئيس الحكومة الإسرائيلي يسعى دون كلل إلى تحقيق السلام والأمن لأبناء شعبه، وأنه وعائلته يريدون تحقيق السلام، والأمن، والازدهار والرفاهية لمواطني إسرائيل، أكثر من أي شيء آخر.

وأضافت سارة: "سأكون سعيدة لو قرر ابو مازن زيارتنا في القدس، لكي يناقش مع زوجي سبل تحقيق السلام والأمن للشعبين"، مشيرة "لقد استضفناه هنا في السابق بحفاوة كبيرة".

وقالت واحدة من النشاطات، حضرت اللقاء، إن النساء في اللقاء "يؤمنن بقدرة النساء على أن يكن قوة محركة لدفع الحوار قدما بين الشعبين"، رغم "الاختلاف في الرأي على الطريق السياسي المتبع".