في هذه الأيام، يسطع نجم الممثلة - عارضة الأزياء الإسرائيلية، موران أتياس، في المسلسل الأمريكي "الطاغية"، وقد نجحت، كعادتها، في إثارة الكثير من الاهتمام - وهذه المرة تحديدا في العالم العربي – وذلك في دور شخصية زوجة الطاغية - ليلى.

قررت أتياس التي كانت سابقا إحدى عارضات الأزياء الناجحات في إسرائيل وإيطاليا أن تغيّر مهنتها وأن تتعلم التمثيل في هوليوود. أثرت السنوات الكثيرة التي أمضتها في العواصم الأوروبية وفي الولايات المتحدة تأثيرا إيجابيا عليها وأُختيرت لتؤدي دور "ليلى" في المسلسل الأمريكي الناجح "الطاغية".

"منذ وقت قريب، دُعيتُ لأسبوع الموضة في باريس وتفجأت عندما اكتشفتُ إلى أي مدى يعرفونني في العالم العربي. توجهوا إليّ من دبي، أبو ظبي، السعودية ونادوا علي باسم ليلى ودعوني لزيارة دولتهم. لم يتطرقوا أبدًا إلى هويتي كإسرائيلية"، قالت أتياس في مقابلة تلفزيونية للقناة الإسرائيلية الثانية.

تصور أتياس في هذه الأيام الموسم الثاني من المسلسل في بودابست. "الطاغية" كما يُفترض هو مسلسل درامي أمريكي يسرد قصة باسم الفايد، نجل خالد، رئيس دولة أبودين، وهو طاغية قاسٍ يحكم دولته من دون منازع.

قرر باسم أن يبتعد عن وطنه وعائلته لأنه لم يكن راضيًا عن قيمتيهما، وانتقل للعيش في الولايات المتحدة، وعمل فيها طبيبا، وتزوج من مولي وهي مواطنة أمريكية.

بعد غيابه من الدولة دام 20 عاما، وافق باسم على زيارتها بهدف المشاركة في احتفال عائلي. وقد تُوفي والد باسم خلال الزيارة، وحل مكانه في الحكم، جمال وهو أخ باسم. قرر باسم أن يبقى لوقت ما في أوبدين، وأن يشغل منصب مستشار لأخيه.

يواصل جمال مسيرة والده. فهو يحاول أن يمنع المظاهرات ضده مستعملًا العنف واعتقال معارضيه. ومن ثم يقرر باسم أن يبقى في الدولة بشكل ثابت. وهو يحاول إقناع جمال أن يكون أقل صرامة تجاه مواطنيه، وأن يمنح المزيد من الحقوق للمواطنين.

تلعب العارضة الإسرائيلية أتياس دور ليلى، زوجة الطاغية خالد. وخلال المسلسل، كُشف عن حب باسم لها عندما كان شابًا، قبل أن تتزوج ليلى من أخيه. وانتهت العلاقة بينهما بعد أن سافر إلى الولايات المتحدة. ومع عودته إلى الدولة تبدأ ليلى باستعادة حبها له.