آليسا آلورز، (20) وخوسيه كابليرو (40) هما زوجان من المكسيك اللذان، على ما يبدو، كانا يبحثان عن التنويع في حياتهما الجنسية، أو لربما لم يستطيعا المقاومة... تم تصويرهما، في الصيف الأخير، وهما يمارسان الجنس، بشكل كامل، على شاطئ بحر يعج بالناس والأطفال.

يبدو أن هذه "التسلية" ستُكلفهما باهظًا، لأنهما الآن مُتهمان، في المحكمة، بتهمة "ارتكاب أعمال فسق أمام ضابط" و "التعري أمام الجمهور"، ما يجعلهما، حسب القانون الأمريكي، مُجرمَين جنسيَين وقد يُسجنا لمدة 15 عامًا.

ادعى الزوجان، اللذان كان يستمتعان على شاطئ "برادنتون" في خليج المكسيك، بمحاولة للدفاع عن نفسهما، أنهما لم يُمارسا الجنس، بل أن آلورز كانت ترقص فوق كابليرو، إلا أنه بعد رؤية التوثيق، الذي وثقه أحد الحاضرين على الشاطئ بهاتفه الخليوي، قررت المحكمة أنه ما من شك بأن تلك كانت ممارسة كاملة للجنس. تحوّلت مُحاكمة الاثنين لتُصبح واحدة من أكثر المحاكمات ذات تغطية صحفية ومن أكثرها تداولاً في الولايات المُتحدة، وحتى أنها حظيت بهشتاغ خاص #sexonthebeach - (أي، جنس على الشاطئ).

من المُفترض أن يصدر الحكم قريبًا، حيث يُتوقع أن تصدر بحق كابليرو العقوبة القصوى، بعد أن اتُهم في الماضي بتجارة المُخدرات وكان إطلاق سراح مشروطًا، بينما يُتوقع أن يصدر بحق زوجته حُكم رمزي فقط لا يتعدى السجن لعدة أسابيع فقط.