لا يزال القانون الإسرائيلي لا يسمح للمثليّين والمثليّات بالزواج في إسرائيل، ولكن، توضح وزيرة العدل الإسرائيلية، تسيبي ليفني، موقفها من خلال أفعالها. فقد وصلت الوزيرة أمس إلى حفل زفاف زوجين مثليّين إسرائيليّين، وقامت بعقد "زفافهما" وهنّأت الزوجين السعيدين.

مرّرت الوزيرة ليفني في الحفل خاتمي الزفاف اللذين أعطاهما أحدهما للآخر، بل وطلبت من العريسين كسر كأس؛ باعتبارها عادة في الزفاف من العرف اليهودي الديني. قالت ليفني: "أنا هنا ليس بصفتي وزيرة العدل. مع الأسف، لا أملك السلطة القانونية الرسمية من قبل دولة إسرائيل، للموافقة على ميثاق زاوج  لأشخاص وُلدوا فيها، وخدموها ويرغبون بالعيش المشترك فيها ويكون معترفًا به".

زفاف مثليي الجنس برعاية ليفني (Facebook)

زفاف مثليي الجنس برعاية ليفني (Facebook)

أضافت ليفني: "رغم رغبتي الكاملة، فليست لدي القدرة على أن أعدكم بأنّه بعد هذا الحفل اليوم ستحظيان بكامل الحقوق التي يستحقّها أي شريكين متزوّجين في بلادهما. ولكن جئت إلى هنا بدافع موقفي الأخلاقي، كي أقول إنّه قد حان الوقت ليتلقّى كلّ زوجين يرغبان بربط مصيرهما ببعضهما البعض الختم الرسمي ولتعترف  دولة إسرائيل بهما كزوجين، وربما نستطيع قريبًا أن نضمن ذلك".

"ليست الدولة هي التي توزّع رُخَص الحبّ. هذا ليس موردًا محدودًا تحت الرقابة، وليست هناك قوة في العالم يمكنها أن تستخدم حقّ النقض على الحبّ أو أن تقف أمام رغبة زوجين يحبّان الالتزام بحياة مشتركة"، قالت ليفني.

وقد نشرت ليفني في صفحتها الفيس بوك صورة من يوم زفافها مع زوجها نفتالي شبيتسر، إلى جانب صورة من حفل الزفاف، يوم أمس، وهنّأت الزوجين. ردّ أحد المعلّقين، باسم البشابشة، بالعربية قائلا: "نتمنى السعادة لكل شعوب العالم ورسم البسمة على وجه كل إنسان يعيش على الأرض، كما ونتمنى من شعوب العالم أن يتمنوا لنا السعادة والحب".