دعا حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله الجيش يوم الاثنين (28 أكتوبر) إلى حل سياسي في سوريا على الرغم من معارضة السعودية لذلك وتحدث أمام أنصاره في العاصمة اللبنانية بيروت عبر اتصال بالفيديو من مكان غير معلوم.

ودعا كذلك الجيش اللبناني الى السيطرة الكاملة على طرابلس فيما بحث مسؤولو الحكومة خطة أمنية للمدينة.

ويواجه لبنان صعوبة في احتواء أعمال العنف الناجمة عن الحرب الأهلية الدائرة في سوريا حيث قتل أكثر من مئة ألف شخص خلال عامين ونصف العام.

وقتل شخصان في مدينة طرابلس بشمال لبنان يوم الاثنين في اشتباكات بين مؤيدي الرئيس السوري بشار الأسد ومعارضيه والجيش اللبناني في امتداد للعنف في سوريا.

وطرابلس مثل كثير من مناطق لبنان منقسمة طائفيا ولا تبعد سوى 50 كيلومترا عن الحدود السورية وغالبية سكانها من السنة الذين يؤيدون المعارضة السورية وكثيرا ما اشتبكوا مع الاقلية العلوية وهي نفس الطائفة الشيعية التي ينتمي إليها الأسد.

واللبنانيون منقسمون بشدة حول الحرب السورية حيث يؤيد حزب الله الشيعي وحلفاؤه الاسد بينما تؤيد كتلة 14 آذار المعارضة التي يتزعمها السنة الانتفاضة السورية.

وأنحى نصر الله باللوم على مثل هذه الفصائل في الهجمات على الضاحية الجنوبية لبيروت المعقل الأساسي لجماعته ومناطق شيعية اخرى في لبنان.

وتقع اشتباكات بين الطائفتين السنية والعلوية في طرابلس من آن لآخر منذ عشرات السنين لكن الصراع السوري شدد التوتر ويتبادل الجانبان الاتهام باستخدام المدينة قاعدة لارسال مقاتلين وأسلحة الى سوريا والعكس.

وفي أغسطس اب قتل انفجار سيارتين ملغومتين عند مسجدين سنيين في طرابلس 42 شخصا واصاب المئات.

وأدت الاشتباكات الأخيرة التي بدأت يوم الثلاثاء الماضي الى مقتل 17 شخصا واصابة أكثر من 100 آخرين.