الحدث الأهم الكبير في هذا الأسبوع هو زخّة الشُهب، والتي يُتوقّع أن تبلغ ذروتها غدا (الإثنين). زخّة الشُهب هذه هي إحدى زخات الشُهب الأغنى في هذا العام ومن المتوقع أن تكون وتيرتها في الذروة نحو 120 شهابًا في الساعة.

منذ النصف الثاني من هذه الليلة (الأحد) يمكن مشاهدة زخّة غنية من الشهب في أرجاء الشرق الأوسط. ويتوقع أن تبلغ ذروة زخّة الشهب غدًا (الإثنين) في ساعات المساء (20:00 بتوقيت إسرائيل)، وبطبيعة الحال كلّ شيء متعلّق بالغيوم وحالة الطقس.

تسير هذه الشُّهب بسرعة متوسطة تبلغ 35 كيلومترا في الساعة وبذلك فهي تتميّز عن غالبية زخّات الشهب التي يكون أصلها مذنّبات. تحترق جزيئات الغبار تماما بعد دخولها إلى الغلاف الجوّي ولا تصل إلى سطح الأرض.

ومن أجل مشاهدة زخّة الشُهب المرتقبة بالشكل الأفضل، من المفضل الخروج إلى مكان مظلم قدر الإمكان والابتعاد عن البلدات المدينية. وهكذا يمكن زيادة احتمال مشاهدة المزيد من الشهب.

وكما هو معتاد في زخات الشهب من المهم التأكيد على أنّه ليست هناك حاجة إلى مناظير أو تلسكوبات، يجب النظر باتجاه السماء وستظهر الشُّهب في كل مكان فيها.

ومن أجل تصوير هذا المشهد الطبيعي والمذهل، كل ما هو مطلوب الذهاب إلى مكان مظلم، دون إضاءة خلفية، ووضع كاميرا جاهزة للتصوير. كلما كان الوقت الذي تكون فيه الكاميرا جاهزة للتصوير أكثر، يكون احتمال التقاط شهاب في العدسة أكبر.