تطورَت الظاهرة التي بدأت عام 2011 من مشاركة 10 شابات فلسطينيات من شرقي القدس، في التطوع في إطار الخدمة المدنية (الوطنية)، وغالبًا في مكان سكناهنّ، بشكل سريع. يعمل وزير شؤون القدس، زئيف ألكين (الليكود)، وفقًا لما نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت، مؤخرًا على زيادة اندماج الشابات الفلسطينيات في الخدمة المدنية وتطوعهنّ، كجزء من النشاط الاجتماعي لوزارة الأمن الإسرائيلية، داخل مجتمعاتهن لتقديم المساعدة في المدارس، المكتبات، مراكز الشبيبة وصناديق المرضى. تتطوع اليوم في إطار الخدمة المدنية في شرقي القدس 100 شابة فلسطينية ممن أنهينّ التعليم الثانوي.

ويعمل ألكين على زيادة النشاط الاجتماعي للشابات الفلسطينيات اللواتي تعلمنّ وفق منهاج التعليم الإسرائيلي والحاصلات على شهادة "البجروت" (التوجيهي).

وتوجه ألكين للمدير العام لدائرة الخدمة المدنية أيضا وكتب له يقول: "وجدنا من خلال فحص المعطيات التي أجريناها بالتعاون مع بلدية القدس أن هناك حاجة وطلب للملاكات الخدمة المدنية، وتحديدًا بين صفوف الشابات اللواتي يعملن في المدارس الابتدائية، ويشكلن دعمًا هامًا ويساعدنّ على تحسين جودة التعليم" وأضاف: "أرى في الخدمة المدنية عامل اندماج أساسي بالنسبة لأبناء الأقليات عمومًا وفي وسط سكان شرقي القدس، ولهذا أطلب تكريس ميزانيات إضافية لهذا الغرض". تمت هذا العام، على إثر المراسلات بين الاثنين، المصادقة على 30 مكانًا إضافيًا لاستيعاب الشابات من شرقي القدس، اللواتي يرغبنّ في التطوع في إطار الخدمة المدنية في أحيائهنّ.

وستمتثل الشابات، بداية من تاريخ الأول من أيلول، في مدارس القدس. يشعر الوزير ألكين بالرضاء ويفحص إمكانيات دمج شبان، للمرة الأولى، من سكان شرقي القدس في إطار الخدمة المدنية، بهدف تخفيف التوتر في شرقي المدينة وتشجيع سوق العمل المحلي.