ريهانا تتراجع: بعد أن كتبت تغريدة FreePalestine#  محتها بعد ثمانية دقائق، ثم كتبت على تويتر، تغريدة جديدة يُفترض أن تكون مقبولة على الجميع.

كتبت ريهانا البارحة (الثلاثاء) على حسابها في تويتر تغريدة FreePalestine#  (فلسطين حرة) إلا أنها قررت أن تشطب هذه التغريدة بعد دقائق وذلك، بلا شك، بعد تعرضها لانتقادات شديدة. قال مصدر مقرّب منها أن النجمة لم تقصد أبدًا أن تغرد بأي شيء إلا أنها ضغطت على رابط ما كان من شأنه أن يعطي معلومات بما يخص الصراع في الشرق الأوسط وفجأة وجدت نفسها تتعرض لوابل من الانتقادات من متابعيها على تويتر الذين طلبوا توضيحًا للتغريدة المؤيدة للفلسطينيين.

التغريدة الجديدة

التغريدة الجديدة

انتشر الخبر المتعلق بتلك التغريدة على صفحات العديد من المواقع الإخبارية في العالم حيث شككت، بعض تلك المواقع، بحقيقة تلك الذريعة بأن التغريدة ظهرت تلقائيًا. أظهر استطلاع على الإنترنت أن غالبية المتصفحين لا يصدقون بأن التغريدة ظهرت من تلقاء نفسها وأنها حتى لو لم تكن هي من كتبت الكلمات بنفسها كان عليها هي أن تضغط على "غرد".

التغريدة التي محتها ريهانا

التغريدة التي محتها ريهانا

كتبت ريهانا، لتهدئة النفوس، على حسابها في تويتر، بعد ساعات من هذا الحدث، تغريدة جديدة، مرفقة بصورة طفل يعتمر قلنسوة وطفل آخر يضع كوفية وكتبت تقول: "دعونا نصلي من أجل السلام ولإيجاد حل سريع للصراع الإسرائيلي - الفلسطيني! هل هناك أمل؟". لم تشطب، حتى الآن، هذه التغريدة.