ثمة الكثير من الطرق المعجِبة لصنع عرض زواج لا يُنسى أبدا. لكن، بينما يخرج الكثير من الرجال عن طورهم كي ينظموا ويقوموا بعرض زواج ضخم ومبالغ به، هذا الشاب يثبت أن القليل كاف ووافٍ.

كيفين ومولي، زوجان متحابّان يخرجان معا منذ الثانوية، كانا في طريقهما خارجين من مركز المشتريات الذي كانا يقضيان وقتهما إلى طريقهما للاحتفال بذكرى لقائهم السابع في المطعم. في طريقهما مر الاثنان بالضبط "صدفة" من جانب غرفة تصوير، واقترح كيفين أن يدخلا إليها كي يتصورا بعضا من الصور الطريفة للذكرى. مولي، التي لم يكن لديها أي شكٍّ، تماشت معه ولم تدرك أن حياتها على حافة التغيير بعد دقيقتين من ذلك.

كانت الصورة الأولى عادية تماما، إلا أنه ومن غير تحضير مسبق وبينما كانت الآلة تعد تنازليا لالتقاط الصورة الثانية، سحب كيفين خاتما من جيبة وعرض الزواج على صديقته المشدوهة، بينما تم توثيق مفاجأتها وسعادتها في اللحظة الحقيقية.

كان كيفين متأكدا أن الذكرى الوحيدة التي ستكون من عرض الزواج ستكون أربع صور جواز سفر، لكنه عرف حينئذ أن الآلة تعطي للمتصورين رمزا رقميا يمكن إدخاله إلى موقع إنترنت خاص بهذا ومشاهدة الفيديو الكامل الذي صورته الآلة طوال وقت مكوثهما في الغرفة.

كما يُتوقع، المقطع الرائع الذي نشره كيفين، انتشر في الشبكة انتشار النار في الهشيم وقد حاز على ما يربو على 3 ملايين ونصف مشاهدة.