استخدمت روسيا والصين حق النقض (الفيتو) اليوم الخميس لإسقاط مشروع قرار يحيل الوضع في سوريا للمحكمة الجنائية الدولية تمهيدا لملاحقة قضائية محتملة عن جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ارتكبت خلال الحرب الأهلية المستعرة منذ ثلاثة أعوام هناك.

وهذه رابع مرة تمنع فيها روسيا والصين إقرار تحرك من جانب مجلس الأمن إزاء سوريا. وموسكو حليف قوي لحكومة الرئيس بشار الأسد.

وقال وزير خارجية بريطانيا اليوم الخميس إنه "هاله" استخدام روسيا والصين لحق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار لإحالة المسؤولين عن ارتكاب جرائم حرب محتملة في الحرب الأهلية السورية إلى المحكمة الجنائية الدولية.

وقال وليام هيج في بيان "كانت روسيا والصين معزولتين في هذه القضية ويتعين عليهما تبرير موقفهما للمجتمع الدولي وللشعب السوري ولماذا تواصلان منع تقديم المسؤولين عن هذه الفظائع المروعة إلى العدالة."

وقتل أكثر من 150 ألف شخص خلال الحرب الدائرة في سوريا.

وقال دبلوماسيون إن 62 دولة شاركت في رعاية القرار الذي صاغته فرنسا.