والقى ميخائيل أوليانوف رئيس ادارة الامن ونزع السلاح في وزارة الخارجية الروسية بالمسؤولية عن التأخير على مسائل امنية على الطريق المؤدي إلى ميناء اللاذقية وعدم كفاية الدعم الفني من المجتمع الدولي.

وقالت مصادر مطلعة لرويترز إن العملية الدولية للتخلص من مخزونات المواد الكيماوية السورية تخلفت من ستة إلى ثمانية أسابيع عن الموعد المحدد وسيفوت أيضا الموعد النهائي لإرسال جميع المواد السامة للخارج لتدميرها الذي يحل الاسبوع المقبل.

وأوضح أوليانوف أن موسكو ترفض الاتهامات الأمريكية بأن حكومة الرئيس السوري بشار الأسد تتلكأ بشأن التخلص من الأسلحة الكيماوية بموجب اتفاق وافقت عليه روسيا والولايات المتحدة في سبتمبر ايلول.

ونقلت الوكالة عن أوليانوف قوله أن السبب الرئيسي لهذا التأخير "يرتبط بالوضع الأمني غير المواتي على الطريق لنقل مكونات الأسلحة الكيماوية ... إلى اللاذقية" وأضاف أن هجوما وقع على قافلة هذا الأسبوع.

وقال "شكا السوريون أيضا من عدم كفاية المواد والدعم التقني من المجتمع الدولي."

لكنه قال "الموعد النهائي لاستكمال تدمير الأسلحة الكيماوية السورية - 30 يونيو حزيران من هذا العام - يبدو واقعيا تماما. لم يحدث تغيير."