يبدو أن روسيا تنوي توسيع وتحديث القاعدة الجوية في حميميم التي تُجري عبرها نشاطاتها العسكرية في أنحاء سوريا رغم أنها قد أعلنت أنها ستمتنع عن التدخل المباشر في الحرب الأهلية السورية.

وفقًا لتقرير صحيفة NRG ‎‏ الإسرائيلية، تنوي روسيا تطوير وسائل الحماية والأمن في القاعدة، إضافة أبنية سكنية، إقامة مستشفيات، وأماكن لوقوف طائرات النقل الروسية الثقيلة.

وقال مصدر في وزارة الدفاع الروسية إن أهم ما يتضمنه برنامج توسيع القاعدة هو زيادة مناطق لوقوف الطائرات، الشحن، إفراغ الحمولة، وتزويد الطائرات بالوقود، بناء تلال رملية اصطناعية تُستخدم كحاجز ضخم في حال حدوث تفجير أو قذف القاعدة. ستُركّب وسائل اتصال جديدة، تتضمن أجهزة مراقبة الطائرات وتعقبها.

ويتضمن برنامج التوسيع وضع صواريخ أرض جو من طراز ‏PANTSIR‏ ومنصات إطلاق صواريخ مضادة للطائرات حيث أن كل هذه الخطوات ستشكل مظلة دفاع جوي ضخم لقاعدة حميميم.

وقالت جهة روسية مطلعة على قرار توسيع القاعدة إن العمليات العسكرية الروسية في سوريا قد تستمر لأشهر بل سنوات ولذلك على القوات العسكرية الروسية في قاعدة حميميم أن تكون مستعدة بأفضل شكل.