قال مسؤول عسكري إيراني أن النظام في طهران قرر إعداد وحدات كومندو وقناصة للتدخل في الحرب الدائرة في العراق وسوريا "في مرحلة مُعينة قد نُقرر استخدام وحدات الكوماندو والقناصة كمستشاريين عسكريين في العراق وسوريا"، قال البارحة (الأربعاء)، المسؤول العسكري. وقال أيضًا إن وحدات الكوماندو الأولى الآن تخضع للتدريب اللازم بانتظار تلقي الأوامر.

أكد تقرير وكالة الأنباء الإيرانية على أن النظام في طهران وفّر مظلة دفاع واستشارة عسكرية لنظام الأسد، إلى جانب مساعدات إنسانية وعسكرية في صراعه في الحرب الأهلية الدائرة - التي مضى عليها خمس سنوات. وقال قائد الحرس الإيراني، قاسم سليماني، الذي يعمل على توطيد العلاقة بين نظامي طهران ودمشق إن رهاب الإسلام المُتطرف هو خطر على كل المُسلمين في العالم.

وجرى البارحة نقاشٌ بين الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين والروسي فلاديمير بوتين، في اللقاء الذي جمعهما معًا واستمر لساعتين، حول احتمال زيادة التدخل الإيراني في سوريا. نقل ريفلين إلى الرئيس الروسي رسائل من الجهاز الأمني الإسرائيلي ومن حكومة إسرائيل وعلى رأسها رسالة جاء فيها: "لن نوافق أيضًا على تواجد إيران وحزب الله على حدود إسرائيل في هضبة الجولان".

"يشكل هذا بالنسبة لنا خطا أحمر"، أوضح ريفلين لبوتين. وكان بوتين قد كرر ما التزم به عام 2012 بضمان أمن إسرائيل.