رغم آمال الغرب بتغيير مواقف قيادة الجمهورية الإسلامية، صرح حسن روحاني في مقابلة أجراها مع "فاينانشال تايمز" أن بلاده لن تفكك المنشآت النووية التي على أرضها.

تثير تصريحات الرئيس الإيراني عدم الارتياح في الغرب. رد مصدر في مجلس الشيوخ الأمريكي على أقوال روحاني قائلا: “يمكن لتصريحات من هذا النوع أن تثير مخاوف كبيرة وسط أعضاء الكونغرس". وضح روحاني أن مشاكل إيران مع الولايات المتحدة "معقدة جدًا ولا يمكن حلها خلال وقت قصير". حسب أقوال روحاني، ستساعد إزالة العقوبات، حكومته على إصلاح الاقتصاد.

مع ذلك، فقد عبّر روحاني عن تفاؤل كبير بالنسبة للتعاون مع الولايات المتحدة، وخاصة مع الرئيس باراك أوباما. "يتحدث بأدب وذكاء"، قال روحاني حول محادثته التاريخية مع الرئيس الأمريكي في شهر تشرين الثاني، مضيفًا: "رغم صعوبة المشاكل، يظهر مخرج في الأيام المائة الأخيرة، ويمكن أن يتسع  فيما بعد".

صرح روحاني في مقابلة له أنه رغم وجود دول تحاول عزل إيران،  فقد "تحول أعداؤنا إلى منعزلين". في هذه الأثناء، تبلغ الـ"صنداي تايمز" البريطانية أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، أمر رئيس الموساد والجهات الاستخباراتية العثور على دلائل تشهد على أن إيران تخالف الاتفاقية النووية التي وقعت عليها مع الدول العظمى الستة في جنيف الأسبوع الماضي. في إسرائيل يهتمون بالعثور على إثباتات من شأنها إحباط التفاهم الذي تم التوصل إليه بين الغرب وإيران.

بالمقابل، تزيد التقارير حول وجود تعاون ملحوظ بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية. لقد بلغت وكالة الأنباء الإيرانية "فارس" أنه بعد أن حضر ممثلون من إسرائيل والسعودية، إلى فيينا في الشهر  الماضي، اتفقت الدولتان على دمج القوى وعرقلة البرنامج النووي الإيراني. وفق التقرير، ثمة تفكير لتطوير برنامج تجسس يعيق استمرار البرنامج.