كانت نتائج هذه التجربة مُتوقّعة بشكل كبير – أبدَت امرأة كشفًا مُلفتا على نحو خاصّ لصدرها، ووضعت آلة تصوير خفيّة قُربَ نهديها. في نهاية النهار، قامت بمُشاهدة الفيديو وفحصت عددَ الأشخاص الذين نظروا مُباشرة نحو الكاميرا، أيّ اللذين حدّقوا بصدرها بشكل مُباشر.

إذا لفتَ انتباهكم، فإنّ هناك حمالة صدر صغيرة ورديّة اللون على الجهة اليُمنى بأسفل الفيديو، والتي تقوم بعدّ عدد التمعُّنات بصدرها، إذ أنّ العدد كبير وارتفع بوتيرة مُدهشة.

تتقلّب النظرات في هذا الفيديو المسلّي من مُباشِرة إلى صفيقة، مُحرَجة، راضية وانتقاديّة، لكنّ الهدف منه في النهاية يُثير الدهشة – يدور الحديث حول حملة تدعو النساء لإجراء فحوصات طبيّة لسرطان الثدي، وبالتالي إنقاذ حياتهن. لقد شاهدَ الفيديو ما يزيد عن 2.5 مليون شخص. شاهدوه وقوموا بالمُشاركة، فلربما ستُنقذون أنتم أيضا حياة أحد ما.