تابع باراك أوباما، رغم سقوط تسعة جرحى أمريكيين في العمليات الإرهابية التي طالت بروكسل ورغم الانتقادات الحادة من قبل المُعسكر الجمهوري الذي طالبه بالعودة إلى البلاد بعد تلك الأحداث، زيارته إلى أمريكا اللاتينية وحتى أنه رقص رقصة تانغو حماسية.

تم توثيق الرئيس الأمريكي البارحة (الأربعاء)، خلال زيارة رسمية لمدة يومين إلى الأرجنتين، في حفل عشاء والذي في نهايته استعرض قدراته على الرقص مع راقصة تانغو. شارك في تلك الوليمة الفاخرة أيضًا كل من زوجة الرئيس الأمريكي، ميشيل أوباما، والرئيس الأمريكي ماوريتسيو ماكاري وزوجته.

قرر باراك أوباما، أن يُتابع رحلته في أمريكا اللاتينية كما هو مُخطط، رغم كل الانتقادات. نشرت صحيفة الـ "ديلي ميل" البريطانية تقريرًا مفاده أنه ما عدا الأمريكيين التسعة الذين أُصيبوا في العمليات الإرهابية ويرقدون في المستشفيات، هنالك عدد من الأمريكيين ما زالوا في عداد المفقودين. طالب سياسيون مُختلفون، من ضمنهم مرشحا الحزب الجمهوري للرئاسة دونالد ترامب وتيد كروز، الرئيس أوباما بالعودة بأسرع وقت إلى الولايات المُتحدة. ورغم ذلك قال أوباما البارحة إن "داعش لا يُشكل خطرًا على الولايات المُتحدة"، وأكد على ضرورة تهدئة النفوس.