طُلاب من شبيبة حركة فتح، الشبيبة، في جامعة بير زيت، في رام الله، رقصوا رقصة الدبكة الشعبية وأثاروا عاصفة بين مُتصفحي الفيس بوك الفلسطينيين.

وحظي مقطع الفيديو الذي يظهر فيه شُبان وشابات فلسطينيون يرقصون الدبكة الفلسطينية، يدًا بيد، بمئات التعليقات التي انتقدت الطلاب وحركة فتح بسبب الرقص في الوقت الذي يموت فيه الفلسطينيون أثناء نضالهم ضد إسرائيل وبسبب تشابك الأيدي بين النساء والرجال خلال الدبكة. فسارعت صفحة الحركة إلى إزالة المنشور ودار حوار شخصي مع أحد المُتصفحين وحتى أنه أنكر انتماء الطُلاب إلى شبيبة فتح.

على الرغم من ذلك، علق الموقع الرسمي لجامعة بير زيت الذي نشر الفيديو وتعرض إلى انتقادات مُشابهة، كاتبا "لو أن هذه الجلبة التي حدثت إثر نشر فيديو الدبكة كانت ضد الاحتلال لكنا الآن أحرارا".

وما يبرز هو أن مئات التعليقات الغاضبة كتبها طُلاب ينتمون إلى خلايا حماس وباقي التنظيمات الإسلامية في الضفة والقطاع.

وكانت هناك ردود فعل تتعجب من ردة الفعل ضد مقطع الفيديو كون الحديث عن فولكلور وطني، وأن الاندماج بين الشباب والشابات أمر يُفرح القلب وأنه ليس من المفروض أن يكون كل فرح هو عبارة عن أداة مُبارزة سياسية وتحديدًا في هذه الأيام الصعبة من أيام "الهبة الشعبية".