كان من المفترض أن يتم اليوم زواج الشابين الإسرائيليين سارة تحياه ليطمان وشريكها أريئل بيغل، ولكن عرقلت عملية إطلاق النار الإرهابية التي حدثت يوم الجمعة الماضي وراح ضحيتها والد سارة وشقيقها هذه البرامج.

لم يترك أريئل سارة لحظة واحدة بعد وقوع الحادث. قال الزوج في لقاء أجرته معهما صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية إن هذه العملية الإرهابية وضعت حياتهما الزوجية على المحك، ولكنها تعززت بعدها فحسب.

رغم الصعوبة والحزن الكبير ينوي الاثنان عقد قرانهما في الأسبوع القادم في حفل زواج وفرحة كبيرين ليُظهروا للجميع أنهم لن يدعوا الإرهاب يحطمهما.

كشفوا من خلال اللقاء أنهما يريدان إجراء مراسم الزواج في مكان مختلف عما كان مخطط له، ربما حتى في إستاد تيدي في القدس، ويطلبان من الجمهور الإسرائيلي الوصول والاحتفال معهما. وقد قالا: "سيكون هذا زواج المليون. ستأتي الجماهير الغفيرة لتفرح معنا.

قُتل والد سارة، الحاخام يعقوب ليطمان، وشقيقها نتانئيل، عندما كانا في طريقهما للاحتفال بمراسم سبت العريس قبل زواج سارة. وعندها قام مخرب بإطلاق النار نحو سيارة العائلة ومن ثم لاذ بالفرار، في جنوبي جبل الخليل، على مقربة من البلدتين الفلسطينيتَين دورا ويطا. كان في السيارة أبناء عائلة آخرين أُصيبوا إصابات طفيفة.