رغم القتال الدائر بين إسرائيل والمنظمات الإرهابية في غزة وعلى رأسها حماس، ما زال مستشفى رمبام في حيفا اليوم (الخميس) أيضًا يقدم علاجًا طبيًّا لأكثر من 20 فلسطينيًّا من القطاع ومنهم أيضًا ثمانية أطفال غزيّين.

حتى هذا الصباح، وصل إلى المستشفى أحد عشر معالَجا من مناطق السلطة الفلسطينية للحصول على علاجات نهارية، وهناك في الأيام القريبة زيارات إضافية مخطط لها لمتلقي علاج غزّيّين في الأقسام الطبية والعيادات في المستشفى.

د. تسيون بجانب أم وطفل من فلسطين. تصوير شلهفيت شييلة

د. تسيون بجانب أم وطفل من فلسطين. تصوير شلهفيت شييلة

معظم متلقي العلاج الذين يمكثون في أقسام المستشفى هم أطفال يعانون من أمراض سرطانية. ويبلغ عمر القسم الأكبر منهم أقل من ثلاث سنوات، ويرافقهم أقرباءهم. بسبب أمراضهم الأساسية والعلاج المتواصل والمعقد، يبقى هؤلاء الأطفال في أقسام المستشفى لفترات طويلة.

لقد أوضح منسّق وصول المعالَجين الفلسطينيين إلى المستشفى في حيفا أنه رغم إطلاق النار، فإن التعاون الطبي مستمر دون أي تمييز: "رغم أن الجانبين يتحاربان، فنستمر في وقت الحرب أيضًا في استقبال متلقي العلاج وتوفير العلاج الذي يحتاجونَ إليه. كبارًا وصغارًا على حد سواء".

لا ينكر البعض في مستشفى رمبام أن علاج الأطفال والبالغين الفلسطينيين غير مفهوم ضمنًا على ضوء الصراع الدامي الذي يديره الشعبان. ويخترق الوضع الأمني أقسام المستشفيات والتوتر في الأجواء ملحوظًا.