تطرق وزير الأمن موشيه (بوغي) يعلون أمس (الأحد) إلى إمكانية شن هجوم أمريكي على سوريا، على خلفية الهجوم الكيميائي الذي نفذه النظام السوري في ضواحي‎ ‎دمشق‎ في الواحد والعشرين من آب "نحن نعلم منذ البداية، في معرض حديثنا عن الحرب الأهلية السورية في السنتين ونصف السنة الأخيرة، أننا نتصرف كمن لا يتدخل وكمن لا يتدخل إلا إذا تم المس بمصالحنا التي أسميناها خطوطًا حمراء، سواء كان ذلك بواسطة تمرير أسلحة متطورة إلى المنظمات الإرهابية - مع التشديد على حزب الله - وبالتأكيد سلاح كيميائي، أو كان ذلك مسًا بسيادتنا"، هذا ما قاله يعلون في مؤتمر معهد سياسات مكافحة الإرهاب التابع للمركز متعدد المجالات في هرتسليا. وأضاف يعلون قائلا "إننا نستعد لإسقاطات مثل هذا الهجوم أو عدمه. على حد علمنا، يدرك النظام السوري أن من يتحدانا سوف يلقى قوة جيش الدفاع الإسرائيلي ونحن مستعدون لذلك".

وروى يعلون للحضور في المؤتمر في نهاية نقاشات لجنة المجلس الوزاري السياسي - الأمني المصغر، أمس، أنه قد تقرر الحفاظ على الروتين وأن "كل من يخطط لإجازة (في فترة الأعياد في إسرائيل) يمكنه أن يواصل تخطيط إجازته".

وقد تطرق وزير الأمن أيضا إلى الموضوع النووي الإيراني وقال "إيران تتصدر قائمة الدول التي تدعم الإرهاب، على أساس مكائد سياسية وتفعيل الإرهاب كوسيلة تحت تصرف الثورة الإيرانية". " العنصر الثاني الذي يُعتبر دولة تدعم الإرهاب هي سوريا. صحيح أن قيادة حماس قد غادرت دمشق بسبب مواجهة بين أفراد حماس والنظام السوري، ولكن قيادة الجهاد الإسلامي ما زالت في دمشق. النظام السوري مستعد لمساعدة أي جهة مستعدة لتحدينا" أضاف.

يعلون في مؤتمر معهد سياسات مكافحة الإرهاب (Ariel Hermoni/Minisry of Defense)

يعلون في مؤتمر معهد سياسات مكافحة الإرهاب (Ariel Hermoni/Minisry of Defense)

إلى ذلك، تم نشر تقارير خلال نهاية الأسبوع الأخير تفيد أن الجيش الإسرائيلي قد نصب بطارية القبة الحديدية في منطقة القدس.‎ يُعتبر نصب البطارية هو أول مرة يتم فيها تواجد هذه المنظومة الدفاعية الفعالة في هذه المنطقة. وقد أبلغ الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي أن بطارية القبة الحديدية يتم نصبها بين حين وآخر في مناطق مختلفة من أنحاء البلاد. لم يتم البوح بتفاصيل إضافية حول نصب البطارية في هذه المنطقة.

توجد بحوزة سلاح الجو، اليوم، ست بطاريات دفاعية فعالة ميدانيًا - خمس منها يتم تفعيله من قبل جنود في الخدمة المنتظمة، وبطارية واحدة تعتبر بطارية احتياط. في فترة التوتر الأخيرة في الشمال، تم تجنيد جنود الاحتياط التابعين للمنظومة الدفاعية الفعالة أيضا وهم يرابطون على إحدى البطاريات.

كما أنه في إطار الاستعدادات الإسرائيلية لهجوم محتمل على سوريا من قبل الولايات المتحدة وحلفائها، قام الجيش الإسرائيلي، قبل نحو عشرة أيام، بنصب بطارية اعتراض الصواريخ القبة الحديدية في منطقة دان (المركز).