محمد واري هو شاب عربي، مواطن إسرائيلي يعيش في يافا، ويعمل في التكنولوجيا الفائقة. وصل أمس إلى ميناء يافا للتنزه، ولكن لسوء حظه تعرض للطعن من قبل إرهابيي أثناء تنفيذ عملية. فنُقل إلى المستشفى، وعندما طرأ تحسن على حالته رفع صورته على الفيس وهو يمكث في المستشفى وكتب:

"تعرّضت لعملية طعن أثناء العملية الهجومية اليوم. لا تشكل هذه الحالة أفضل شعور أو تجربة يمكن المرور بها، ولكنني محظوظ لأنّني بقيت على قيد الحياة. لقد طعنني منفذ العملية بالقرب من رقبتي، ولكني نجحت في دفعه ومن ثم الهرب. أشكر كل من اتصل بي وزارني. بمساعدة الكثير من مسكنات الألم، أشعر شعورا جيدا".

وشارك صديق محمد، زيزو أبو الهوى، وهو أيضًا شاب فلسطيني من مواطني إسرائيل، منشور صديقه وكتب بالعبرية: "طُعن صديقي العزيز محمد في إحدى العمليات في يافا. سيقول الكثيرون "واو، يا للمفارقة"، ولكن آمل أن يفهم معظم الناس أنّ هذا هو صراع مشترك لجميعنا، حيث لا أحد يكسب من الصراع ويرغب معظم الناس في العيش بسلام وهدوء. ولتحقيق ذلك، علينا أن نعمل معًا". وفي النهاية أضاف بالعربية: "محمد، سلامتك حبيبي‎! ‎‏"

وقد تصدّر أبو الهوى نفسه العناوين في إسرائيل في السنة الماضية، بعد أن مر بتجربة عنصرية من قبل جيرانه اليهود في البناية التي سكن فيها في تل أبيب، والذين شاهدوا اسمه على باب المنزل وحذّروا قائلين: "يسكن عربي في هذه البناية". شارك أبو الهوى منشورا غاضبا حول الموضوع وحظي بآلاف المشاركات والدعم الواسع في الشبكة، من اليهود والعرب على حدٍّ سواء.