على خلفية سلسلة العمليات التي ضربت إسرائيل أمس في ثلاث نقاط مختلفة، قرر رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إجراء سلسلة من التدابير الأمنية. ونُقل عن ديوان رئيس الحكومة أنّه اتُخذ قرار في جلسة أجريتْ فيه هذه الليلة للبدء فورا بسدّ الثغرات في جدار الفصل في المنطقة المحيطة بالقدس بالإضافة إلى إكمال بناء الجدار في منطقة ترقوميا جنوب جبل الخليل في الضفة الغربية.‎ ‎

وبالإضافة إلى ذلك، اتُخذ قرار لتعزيز تشريع قانون عاجل لفرض عقوبة على الذين يساعدون ويؤوون المقيمين غير الشرعيين من الضفة الغربية في إسرائيل. وقد تم اتخاذ هذه القرارات وفقا لهوية منفذ عملية الطعن أمس في يافا، بشار مصالحة، والذي كان مقيما غير شرعي من الضفة الغربية. طعن مصالحة أمس 10 أشخاص في متنزه يافا، وقتل أحدهم، وهو سائح أمريكي.

تُقدر شرطة إسرائيل أنّ زيارة نائب الرئيس الأمريكي، جو بايدن، إلى إسرائيل قد زادت من الدوافع الفلسطينية لتنفيذ العمليات. أعلنت الشرطة أنّها ستتعامل مع زيارة بايدن وستكون مستعدة ميدانيا، وستخصص لذلك قوات زيادة إضافة إلى تأمين الزيارة نفسها.

وفي أعقاب العملية أعرب إمام يافا، الشيخ سليمان سطل، عن أسفه وصدمته من العملية في المدينة. في مقابلة مع موقع NRG الإسرائيلي قال سطل: "آلمني قلبي حقا عندما سمعت ما حدث. يُحظر تنفيذ مثل هذه العمليات". ويأمل الناس في يافا بألا تمسّ العملية بنسيج الحياة الهشّ في المدينة، والتي يعيش فيها اليهود والعرب معا.