سينشر رجال دين إسرائيليين غدا (الجمعة) في وسائل الإعلام الإسرائيلية دعوة إلى عدم تغيير الوضع الراهن في المسجد الأقصى والحرم الشريف من أجل تجنّب سفك المزيد من الدماء. وقال البيان الموقّع من قبل نحو مائة رجل دين أشاروا إلى أنفسهم باعتبارهم "مثقّفين يهود ويهوديات يعلّمون التوراة منذ سنوات طويلة".

وجاء في الدعوة: "إن رغبة اليهود في زيارة جبل الهيكل والصلاة فيه نابعة من الرغبة في القداسة، ولكن لا يمكن لمعبد إله السلام أن يبنى إلا من خلال السلام". وأضاف كاتبوا البيان: "باعتبارنا قادة يهود كرّسنا حياتنا من أجل التطرق إلى توراة إسرائيل، تعليمها والتربية عليها، ندعو كل من يسير طريق القداسة والحياة الكفّ عن أية محاولة ومبادرة تشكّل خطرا على الوضع الحسّاس".

وفي الوقت نفسه، نشر يهودا عتصيون، وهو من أبرز الناشطين لزيادة الوجود الإسرائيلي في الحرم الشريف، اليوم، بيان تحذير وإدانة حذّر فيه من أن رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، ينوي الموافقة على تقليص عدد اليهود الداخلين إلى الحرم الشريف.

كتب عتصيون: "نتنياهو يخضع". وأضاف أنّ رئيس الحكومة الإسرائيلي جاء للقاء وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بعد أن قرر فعليا الموافقة على طلب الأردن والأوقاف، على حساب الزائرين اليهود وتقليص السيادة الإسرائيلية في الحرم الشريف.

وقد نفى مكتب نتنياهو بشدّة هذه التصريحات، وأكّد بشكل لا لبس فيه أنّ إسرائيل لم توافق على تقليص عدد الزائرين الإسرائيليين في الحرم الشريف. وأضاف مكتب نتنياهو: "لم ولن يحدث هذا الأمر".