تخبر صحيفة هآرتس في عددها الصادر اليوم أنّ رجال التنظيم الإسلامي المتطرف، جبهة النصرة، أحد أطراف الحرب الأهلية في سورية، انتهزوا فرصة إخلاء مركز تابع لقوة مراقبي الأمم المتحدة (الموجود للحفاظ على الهدنة بين إسرائيل وسورية)، الذين فروا في أعقاب التصعيد في المعارك بين الموالين للأسد وبين المتمردين.

وذكرت الصحيفة أن مجموعة صغيرة من ناشطي التنظيم تشغل هذا المركز اليوم، حيث يشتركون من وقت إلى آخر في المعارك ضد رجال الأسد، ويستغلون وقت فراغهم في الاستمتاع في البركة في منشأة الأمم المتحدة المهجورة.

ذُكر في التقرير أيضًا أنه يمكن مشاهدتهم بسهولة من الجانب الإسرائيلي للجدار.