قتل 12 شخصا على الأقل وأصيب أكثر من مئة بجروح في انفجار هائل استهدف مبنى مديرية أمن محافظة الدقهلية بمنطقة الدلتا المصرية اليوم الثلاثا (24 ديسمبر) قبل أقل من شهر من موعد التصويت على الدستور.

وقال مصدر أمني إن الانفجار ربما نتج عن سيارة ملغومة لكن لم يتضح بعد ما إذا كان هجوما انتحاريا.

وقال التلفزيون الحكومي إن الهجوم الذي وقع بمدينة المنصورة هو الأسوأ في تاريخ المدينة وإن اثنين من كبار المسؤولين الأمنيين بين المصابين.

وقال مصدر أمني آخر إنه لم يتضح بعد سبب الانفجار لكن شدته أدت إلى انهيار أجزاء من مبنى مديرية الأمن.

وتوافد عشرات من السكان على المستشفى الذي يعالج فيه الجرحى للتبرع بالدم للمصابين بعد أن قطعت قناة النيل للأخبار التلفزيونية المصرية برامجها لتحث المواطنين على التبرع بالدم.

وقال شهود إن العديد من السيارات خارج المديرية وداخلها احترقت تماما والمدينة كلها في حالة من الفوضى والسكان يهرعون للمستشفى لزيارة الجرحى.

والقى شريف شوقي المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء اللوم على الجماعة التي ينتمي لها الرئيس المعزول محمد مرسي وقال إن رئيس الوزراء حازم الببلاوي أعلن رسميا اعتبار الاخوان المسلمين جماعة ارهابية.