قال رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله ان قطر منحت السلطة الفلسطينية 150 مليون دولار للمساعدة في إنعاش اقتصادها بينما تتعثر محادثات السلام مع إسرائيل.

وقال الحمد الله يوم الأربعاء (27 نوفمبر تشرين الثاني) "نتوقع أن يكون هناك 150 مليون دولار مساعدة. نتوقع... لغاية الآن يعني هنالك وعود. سمو الأمير في الأمس أحال الموضوع لمعالي وزير المالية في قطر وإن شاء الله يعني نأمل أن يكون في أقرب فرصة ممكنة لأننا نحتاج هذا الدعم في الواقع."

وأضاف "نحن نعاني من أزمة اقتصادية خانقة، ولا خروج من هذه الأزمة إلا بمساعدات عربية عاجلة."

ومنذ وقت طويل تكافح السلطة الفلسطينية التي تعتمد على المعونات الأجنبية لسد عجز مزمن في الميزانية لدفع رواتب نحو 170 ألف موظف في جهاز الخدمة المدنية وتمويل تكاليف إدارة الخدمات الأساسية في الضفة الغربية وقطاع غزة المحتلين.

وكانت محطة الطاقة الوحيدة في غزة قد اضطرت إلى إيقاف مولداتها في وقت سابق من هذا الشهر بسبب نقص الوقود الذي عجزت السلطة الفسطينية عن دفع تكاليفه.

وكان الحمد الله قال في سبتمبر أيلول ان السلطة الفلسطينية في حاجة إلى جمع مبلغ 500 مليون دولار بنهاية عام 2013 حتى يمكنها الاستمرار في أداء وظائفها ودفع رواتب الموظفين.

وقال الحمد الله ان الشيخ تميم أمير قطر وعد أيضا هذا الأسبوع بتخفيف الإجراءات التي تحكم توظيف الفلسطينيين في قطر.

وكان البنك الدولي عزا انكماش الاقتصاد الفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة في النصف الأول للعام بنسبة 0.1 في المئة الى هبوط الدعم الخارجي لميزانية السلطة الفلسطينية قائلا ان هذا كشف عن "الطبيعة المشوشة" للاقتصاد.