أقامت المؤسسة المركزية للاستخبارات والأمن في إسرائيل، الموساد، أمس الخميس، احتفالا خاصا بمرور 65 عاما على إنشائها، بحضور رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ورئيس الجهاز الحالي، تمير فردو. وكشف رئيس الجهاز الذي يحظى على احترام كبير في إسرائيل وخارجها، خلال الاحتفال، أن 40% من عاملي الموساد هم نساء، وأن 24% منهن يشغلن مناصب رفيعة.

وأضاف بردو أن الموساد، إضافة إلى استيعاب النساء إلى صفوفه على نحو أكبر، أصبح مؤسسة شابة أكثر مع الوقت، مشيرا إلى أن 23% من عماله، تتراوح أعمارهم بين 22 إلى 32 سنة. وقال إن الموساد رغم استناده خلال نشاطاته إلى التكنولوجيا المتطورة، ما زال بحاجة إلى المورد البشري.

وقال رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن الموساد يتصدى إلى مخاطر عظيمة تهدد أمن إسرائيل، مشيرا إلى أن عدو إسرائيل هو الإسلام المتطرف المزدوج. "من جهة هنالك الإسلام الشيعي المتطرف الذي تقوده إيران وأذرعتها، ومن جهة ثانية الإسلام السني المتطرف الذي تقوده داعش. ورغم أنهما يحاربان الواحد الآخر، إلا أنهما متفقان على أن إسرائيل لا تملك مكانا في الحيز الإسلامي" قال نتنياهو.

وأضاف أن على الموساد أن يكون سباقا لأن أعداء إسرائيل وخصومها لا يكلون في هدفمها لإلحاق الأذى بها.