"يعود فضل قيام دولة إسرائيل إلى مساعدة الله. كان ذلك صحيحا حينذاك - واليوم أيضًا نحن بحاجة إلى مساعدة الخالق" - هذا ما قاله أمس (السبت) رئيس الموساد الجديد، يوسي كوهين، في خطبة في الكنيس الذي يصلّي فيه بشكل ثابت. ورغم أن رئيس الموساد الحالي لا يعتمر القلنسوة يوميّا، فهو يحرص على الذهاب كل سبت إلى الكنيس المعروف في مدينته وعلى نمط حياة تقليدي.

وفي خطبة ألقاها كوهين ربط بين قصة النبي يوسف وآثام إخوته، الذين أبعدوه عن والدهم، وقدرة النبي، الذي ظهر كفنان في المكائد، وبين قدرات الموساد في تنفيذ المكائد المعقّدة للدفاع عن إسرائيل.

وقد رافق الخطبة الكثير من المزاح، من بين أمور، أخرى عندما قال كوهين: "أنا أعلم ماذا يعني أن تكون ثانويا، الأفضل أن تكون في الرئاسة"، مشيرا إلى منصبه كنائب لرئيس الموساد في الماضي، من بين أمور أخرى.

وقد شهد المصلّون في الكنيس أنّ الجمهور كان مفتونا بكلام كوهين، الذي نشأ في أسرة دينية في القدس ودرس الدين في شبابه.