قال رئيس مكتب التحقيقات الفيدرالي، جيمس كورني، يوم أمس للصحافة إن أمريكا استطاعت أن تتعرف على شخصية قاطع الرؤوس في تنظيم الدولة الإسلامية الذي يظهر كثيرًا في الأفلام الموثّقة والمثيرة للقشعريرة التي ينشرها التنظيم.

لم يوافق كورني على إعطاء معلومات أكثر بخصوص هوية الشخص المدعوّ "جون الجهادي"، ومن المحتمل أن يكون إعلانه هذا يهدف بالأساس لتخويف "جون" من القوات الغربية التي ستصطاده عاجلا أم آجلا.

إضافة إلى حديثه عن "جون"، قال كورني إن أمريكا لديها معلومات إلى الآن بوجود 12 مواطنًا أمريكيًّا يقاتلون في صفوف الثوار في الحرب الأهلية في سوريا، وهذا إلى جانب عشرات المواطنين الأمريكيين الذين قاتلوا وشاركوا في المعارك ولكنهم عادوا أدراجهم إلى الولايات المتحدة.

هذا وقد ظهر "جون الجهادي" إلى الآن في سلسلة مقاطع موثّقة وعددها ثلاثة، وقام خلالها بإجبار أسير وقع في أيدي التنظيم، يلبس وزرة برتقالية ويظهر راكعًا على ركبتيه، بتوجيه رسالة إلى قادة دولته (الولايات المتحدة أو المملكة المتحدة). وبعد ذلك، يوجّه "جون" في هذه المقاطع رسالة تهديدية إلى الغرب بلغة إنجليزية متقنة، ثم يقوم بقطع رأس الأسير.

وفقط في الآونة الأخيرة أفصح أحد الأسرى الذين وقعوا في قبضة داعش وتم إخلاء سبيله السبب وراء الهدوء والاطمئنان اللذين يتحلى بهما الأسرى قبل لحظات قليلة من عملية قطع رؤوسهم.