بعد توصية وزير الأمن يعلون بذلك، قرّر رئيس الحكومة تمديد ولاية رئيس الأركان، الجنرال بيني غنتس لسنة إضافية. وسيجري عرض القرار لمصادقة الحكومة الأسبوع القادم. وأوضح رئيس الحكومة قراره قائلًا: "في السنوات الثلاث الأخيرة، يقود رئيس الأركان جيشَ الدفاع الإسرائيلي بنجاح كبير في مواجهة تحديات أمنية من أعقد ما مرّ على دولة إسرائيل. يقود بيني غنتس الجيش الإسرائيلي بجدارة، مهنية، وطُموح". وأضاف: "أنا، وزير الأمن، رئيس الأركان، ورؤساء الأجهزة الأمنية، نعمل معًا ليل نهار من أجل أمن مواطني إسرائيل، ومن أجل تحصين قوة إسرائيل وضمان مستقبلها".

ويشغل غنتس منصبه منذ شباط 2011، وقد عمل في الماضي قائدًا لوحدة "شالداغ" التابعة لسلاح الجو، قائدًا للواء المظليين، قائدًا لوحدة يهوذا والسامرة (الضفة الغربية)، قائدًا للواء الشمال، قائدًا للقوات البرية، ملحقًا عسكريًّا في الولايات المتحدة، ونائبًا لرئيس هيئة الأركان. وهو ابن ناجيَين من المحرقة، سكن في موشاف "كفار أحيم" الذي أقامه والداه، وهو يسكن اليوم في "روش هعايين"، متزوّج من رفيتال، وأب لأربعة أبناء.

وأثنى وزير الأمن يعلون على قرار رئيس الحكومة، قائلًا: "إنّ رئيس الأركان الجنرال بيني غنتس يقود في آخر عامَين ونصف جيش الدفاع الإسرائيلي إلى إنجازات، معظمها لا أستطيع البوح به. لكنّ هذه الإنجازات تتيح لمواطني إسرائيل أن يواصلوا حياتهم اليومية، ولدولة إسرائيل أن تستمر في النمو والازدهار. فيما الشرق الأوسط يواجه عواصف غير مسبوقة في نطاقها، وتمثل أمامنا تحديات جمة لا سابق لها، قريبة وبعيدة، أظنّ أن رئيس الأركان غنتس هو الرجل المناسب في المكان المناسب وفي الوقت المناسب، لذلك أوصيتُ رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بتمديد ولايته لعام إضافي. يجلب رئيس الأركان معه إلى منصبه مهنية، عزمًا، مسؤولية، ودماثة خُلق. وكلي ثقة أنّه سيستمر في السنة الرابعة من عهده في قيادة الجيش كجيش قوي ومتقدم، عظيم القدرة ورادع، ما يتيح لنا - نحن صانعي القرار - أن نقود دولة إسرائيل بمسؤولية وعقلانية للأمن والنجاحات في شتى مجالات الحياة".

بعد مصادقة الحكومة على القرار، سيتفرغ غنتس كما يبدو لإجراء تعديلات على هيئة الأركان العامة، في إجراء يشمل مغادرة عدد من ذوي رتبة لواء، وترقية عدد من العمداء الذين ينتظرون منذ فترة الانضمام لهيئة الأركان. وبين الذين ذُكرت أسماؤهم كمرشحين لإنهاء خدمتهم العسكرية رئيسة قسم الموارد البشرية أورنا بربيباي، منسق العمليات في الأراضي المحتلة إيتان دنغوت، وقائد الجبهة الداخلية إيال أيزنبرغ. كذلك، يُحتمَل أن يحدث تبادل مناصب داخل هيئة الأركان العامة بسبب المنضمين الجدد، وقبيل المنافسة على منصب رئيس الأركان القادم، التي تأجلت عامًا.