على خلفية فضائح الجنس في الجيش الإسرائيلي، وعلى رأسها فضيحة طرد قائد كتيبة "تسافار" في لواء غفعاتي في سلاح المشاة، ليران حجبي، والذي اعتدى جنسيا على مرؤوسته الجندية ماي فتال، تطرق رئيس أركان الجيش غادي أيزنكوت إلى ظاهرة العنف الجنسي بين جنوده ودعا القادة إلى القيام بكل ما يستطيعونه من أجل القضاء عليها.

وردّ أيزنكوت على فضيحة حجبي وكتب رسالة خاصة لقادة الجيش الإسرائيلي جاء فيها: "قيمة احترام الإنسان مصاغة في روح الجيش الإسرائيلي وقيمه، وهي لا تسمح بقبول فشل أي قائد تجاوز في سلوكه المعايير الأخلاقية العالية المطلوبة من قادة الجيش الإسرائيلي".

مايا فاتال (Facebook)

مايا فاتال (Facebook)

وأضاف قائد الجيش: "الاعتداء الجنسي في الخدمة العسكرية هو ظاهرة قبيحة، ويعمل الجيش الإسرائيلي، منذ سنوات طويلة، من أجل القضاء عليها تماما بين الجنود بشكل عام، وأكثر من ذلك في العلاقة بين القادة والمرؤوسين. العلاقة بين القائد ومرؤوسيه مبنية على أساس علاقة السلطة. المسموح والممنوع يجب أن يكون واضحًا: كل العلاقات الحميمية في تلك الظروف، حتى لو بدا أن أساسها الاتفاق، غير مقبولة إطلاقا وليس لها مكان في الجيش الإسرائيلي".

وقال أيزنكوت إنّ الجيش سيعمل بشدّة ضدّ كل قائد "يخون الثقة التي أوكلت إليه"، وأضاف: "سنستنفد جميع الخطوات القانونية والقيادية الممكنة، ومن بينها خطوات ستؤثر بشدّة على استمرار طريقه في الجيش وعلى حقوقه الاقتصادية".

وكما ذكرنا، حجبي هو ضابط برتبة مُقدّم تم طرده من الخدمة العسكرية وأُدين من قبل المحكمة بالسلوك غير اللائق. واحتجّت الجندية التي اعتدى عليها، ماي فتال، ضدّ الحكم المخفّف الذي حُكم به ضدّ حجبي في إطار الالتماس، وأشارت إلى أنّ "الصدمة من أعمال حجبي، الذي نفّذ بي أعمالا غير لائقة، يبدو أنها سترافقني طوال حياتي".