قام رئيس الأركان الإسرائيلي، غادي إيزنكوت، اليوم الأربعاء، خلال حديث مع تلاميذ إسرائيليين في مرحلة الثانوية، بدور الموجّه الأخلاقي للجيل الصاعد في إسرائيل، حين تطرق إلى توجيهات الجيش الإسرائيلي في ما يتعلق بإطلاق النار على المقدم على تنفيذ عملية. وقال إيزنكوت إن الجيش الإسرائيلي لا يعمل بموجب مقولة "القادم لقتلك، بكّر واقتله".

وأضاف في إجابة على سؤال طرحه أحد التلاميذ أن توجيهات إطلاق النار ربما تعرض الجنود الإسرائيليين إلى الخطر: "التوجيهات الحالية صحيحة. الجيش الإسرائيلي لا يعمل بموجب شعارات رائجة مثل "القادم لقتلك، بكّر واقتله" أو "يجب قتل كل من يحمل مقصا"، وأوضح رئيس الأركان: "يجب ألا يفرغ جندي بندقيته في طفلة تحمل مقصا".

وقال إيزنكوت إن عمليات الطعن التي يشنها الفلسطينيون ضد الإسرائيليين ليست جديدة، وإن ذلك يمكن أن يحدث في تل أبيب أو في المستوطنات الإسرائيلية مثل: أريئيل أو عنتئيل. وأضاف "نرى تأثيرا متبادلا بين ما يجري في الشرق الأوسط، مثل ظهور داعش، وبين ما يجري هنا"، وأردف "ظاهرة الإرهاب لاتقتصر على إسرائيل، إنها عالمية".

وأشار رئيس الأركان إلى أهمية التنسيق الأمني مع السلطة الفلسطينية، قائلا إن التعاون مع السلطة قائم، ويوجد لدى السلطة 40 ألف رجل أمن يخدمون في هذا الإطار.

وتطرق إيزنكوت إلى التهديدات التي أطلقها الأمين العام لحزب الله، نصرالله، عن استعداد المنظمة لمواجهة عسكرية مع إسرائيل، قائلا: "نحن على لقاء أسبوعي مع نصر الله عبر التلفزيون"، وأضاف "بفضل الردع الذي حققه الجيش الإسرائيلي، الجبهة مع لبنان هادئة منذ عقد".

وأضاف رئيس الأركان أن التهديدات على دولة إسرائيل أصحبت مختلفة بالمقارنة مع الماضي، فقد تحولت من حروب ضد جيوش إلى حروب ضد تنظيمات مثل: حزب الله، وحماس، والآن تنظيم الدولة. وتابع أن إسرائيل تنظر إلى النووي الإيراني على أنه تهديد كبير، رغم الاتفاق الذي انجزته الدول العظمى مع إيران.