قال رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية ان الائتلاف ينوي المشاركة في مؤتمر جنيف 2 المزمع إقامته في سويسرا مطلع العام القادم.

وقالت الأمم المتحدة يوم الاثنين (25 نوفمبر تشرين الثاني) ان مؤتمر جنيف 2 سينعقد في 22 يناير كانون الثاني وسيكون هدفه الرئيسي تشكيل حكومة انتقالية تحظى بقبول طرفي الصراع لانهاء الصراع المستمر منذ عامين ونصف العام وأودى بحياة أكثر من 100 الف شخص.

وقال أحمد الجربا رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في وقت سابق إن المعارضة لن تشارك في المؤتمر ما لم يكن هناك إطار زمني واضح لرحيل الرئيس السوري بشار الأسد عن السلطة وان الائتلاف لا يمكن ان يقبل بمشاركة ايران.

لكن الجربا قال للصحفيين في القاهرة عقب مقابلة الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي اليوم الثلاثاء (26 نوفمبر تشرين الثاني) إن الائتلاف يرغب في المشاركة بالمؤتمر.

وقال "لم نقرر بصفة نهائية .. نحن عندنا رؤية تقدمنا بها وعندنا روحية حقيقية بالذهاب الى جنيف 2. نحن نعتقد ان النظام هو لا يريد الذهاب الى جنيف 2 هو كان يرفض جنيف 2 لولا الضغط الروسي. المصلحة اذا كان هناك فعلا على أساس جنيف 1 هذا هو شيىء مفيد بالنسبة لنا كممثلين عن الثورة السورية وائتلاف بالذهاب الى جنيف 2."

وقال الجربا إن الأسد لا يمكن ان يكون جزءا من أي حكومة انتقالية.

وقال "بنود الرؤية هي .. أول شيىء ما في شك انه ليس للأسد أي دور في المرحلة الانتقالية. هذا ثابتة ومسلمة. الشيء الثاني هناك توافق بيننا وبين الدول انه يكون هناك ممرات إنسانية وآمنة ودائمة في مناطق محاصرة في سوريا."

وكرر الجربا مطلب الائتلاف بانسحاب المقاتلين التابعين لحزب الله اللبناني وعناصر الحرس الثوري الايراني من الاراضي السورية.

وقال "ايران هي دولة محتلة لسوريا وقتلت كثير من أبناء شعبنا السوري وطلبنا ان تسحب حرسها الثوري وتطلب من حزب الله الانسحاب من سوريا واعتقد ان اي اصلاح او اي تقدم في العملية السياسية يجب ان هذه الميليشيات الاجنبية تخرج من سوريا وعلى رأسها ميليشيات حزب الله والحرس الثوري الايراني وميليشيات عراقية متطرفة."

ومن ناحية أخرى قال قائد الجيش السوري الحر المعارض اليوم ان مقاتليه لن يشاركوا في محادثات جنيف وسيواصلون القتال للاطاحة بالأسد. ويخشى مقاتلو المعارضة من المحادثات ويشعرون انها لا تمثلهم وانها لن تضمن رحيل الاسد عن السلطة.

وانقسمت المعارضة بشكل كبير بشأن مؤتمر جنيف 2. وقالت شخصيات معارضة في اسطنبول ان بعض أعضاء الائتلاف يجرون محادثات في جنيف مع مبعوث الامم المتحدة للسلام في سوريا الاخضر الابراهيمي وكذلك مع مسؤولين من الامم المتحدة وروسيا.

وقال مصدر ان جماعات المعارضة السورية ستجتمع مجددا في منتصف ديسمبر كانون الأول للتصويت على المشاركة في المحادثات.