التقت رئيسة حزب "ميرتس"، وزعيمة اليسار الإسرائيلي، زهافا غلؤون، اليوم في رام الله، رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وسمعت منه أن الجانب الفلسطيني لا ينوي تمديد فترة المفاوضات الجارية مع إسرائيل، المنتهية مدتها نهاية الشهر المقبل، في حال لم يتفق الطرفان على اتفاق إطار مرض للجانب الفلسطيني.

وصرّح مسؤول فلسطيني حضر اللقاء أن رئيس السلطة أبدى شكوكا فيما يتعلق باحتمالات التوصل إلى اتفاق إطار خلال المدة الزمنية المتبقية للمفاوضات. وأفاد المسؤول بأن "أبو مازن" فهم في لقائه الأخير مع وزير الخارجية الأمريكية، جون كيري، في باريس، أن الجانب الأمريكي يستصعب جسر الهوة بين مواقف الطرفين، الإسرائيلي والفلسطيني.

وأفادت وكالة "وفا" الفلسطينية بأن رئيس لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد المدني، قال في مؤتمر صحفي مع غلؤون، إن اللقاء ناقش مجمل عملية السلام، والمخاوف جراء فشل المفاوضات.

وأضاف، كان هناك توافق مشترك للعمل سوية كإسرائيليين وفلسطينيين المحبين للسلام كي يتلاشى الخطر المحدق بالسلام، والذي يستغله التطرف الإسرائيلي. وحذر المدني من أن فشل المفاوضات يعني " الذهاب إلى المجهول.

وقال المدني، كما جاء في تقرير "وفا"، إن "مسألة تمديد المفاوضات تخضع لمدى التزام الجانب الإسرائيلي بتحقيق السلام".

وأكدت رئيسة حزب 'ميرتس'، دعم حزبها الكامل لعملية السلام القائمة على مبدأ حل الدولتين، وللجهود المبذولة حاليا للوصول إلى اتفاق إطار بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

وفي نفس الشأن، قال زعيم حزب "يش عتيد" (هناك مستقبل)، يائير لبيد، إنه ليس منطقيا أن يحد 3 أو 4 أعضاء كنيست متقلبون من التوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين. وأضاف الوزير أن أعضاء حزب ال 19 يدعمون رئيس الحكومة ويساندونه في حال اتخذ خطوات تاريخية وتقدم في المفاوضات السياسية.

وقال لبيد إن الاتفاق مع الفلسطينيين سيجعل إسرائيل دولة أقوى من الناحية الاقتصادية والسياسية، وسيعود بالفائدة الاقتصادية والسياسية على إسرائيل، مما سيجعلها دولة أقوى، ويضمن بقاء إسرائيل دولة يهودية.

وفي شأن متصل، أظهر تقرير لدائرة الاحصاء الرسمية الإسرائيلية، نشر اليوم الاثنين، أن البناء في المستوطنات سجل العام الماضي 2013 رقما قياسيا، اذ ارتفعت نسبة البناء بنسبة 123% مقارنة بالعام الذي سبقه

وجاء في التقرير أنه منذ تولي وزير الإسكان الحالي، أوري اريئيل، من حزب "البيت اليهودي" المنصب، فقد ارتفعت نسبة البناء في المستوطنات بشكل كبير وضربت رقما قياسيا لم يسجل منذ أكثر من 16 عاما، وحسب التقرير تم بناء 2534 وحدة استيطانية في العام الماضي مقابل 1100 وحدة في العام الذي سبقه.