يستمرّ نشاط الجيش المصري في شبه جزيرة سيناء لإحباط ظاهرة الإرهاب في تكبيد حكومة حماس خسائر باهظة، إذ يراها الجيش المصري شريكة للمنظمات الإرهابية في سيناء.

وكشف الموقع الإخباري "والاه" هذا الصباح أنّ عنصرًا أمنيًّا في إسرائيل قدّر أن المصريين "اتخذوا قرارًا بالإجهاز على منظومة الأنفاق، وفي المرحلة القادمة، سيقومون "بتقزيم" حماس لنقل معظم الثقل إلى السلطة الفلسطينية". بالنسبة للنظام المصري، يجري تعريف حماس كشريكة للإخوان المسلمين".

وكشف المصدر الأمنيّ أيضًا أنّ ذروة جديدة سُجّلت في نقل البضائع بين إسرائيل وقطاع غزة. فقد بلغ عدد الشاحنات التي تصل من إسرائيل إلى معبر كرم أبو سالم في القطاع بهدف نقل بضائع ذروةً من 430 شاحنة يوميًّا. وتدّعي الأجهزة الأمنية أن أعدادًا كهذه غير مألوفة منذ فترة طويلة جدًّا، وأنّ الأمر يشهد على خطورة الوضع وعلى التعطيل شبه التامّ لمنظومة الأنفاق التابعة لحماس.

وأضافت المصادر أنّ حكومة حماس بدأت "تجبي ضرائب على كل ما يدخل عبر معبر كرم أبو سالم، والتشديد هو على الإسمنت، الحديد، والحصى".

يستمرّ نشاط الجيش المصري، حيث جرى مؤخرا إتمام بناء جزء كبير من القطاع الأمني الجديد المقام بجانب الحدود، بهدف الفصل بطريقة أفضل بين قطاع غزة ومصر.

وإلى جانب هدم الأنفاق، يقوم المصريون بإغلاق معبر رفح أيضًا، لكنه يُفتَح بشكل متقطع لحالات إنسانيّة طارئة.