قال الجنرال مارتن ديمبسي رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأمريكي إن مستقبل العلاقات العسكرية للولايات المتحدة مع مصر التي تم تقليصها بعد حملة شنتها السلطات التي يساندها الجيش على الخصوم ستتوقف على تصرفات الحكومة المقبلة.

جاءت تصريحات ديمبسي قبل الانتخابات الرئاسية التي تجرى في مصر الأسبوع القادم.

وقال ديمبسي لمجموعة صغيرة من الصحفيين خلال زيارة لبروكسل لمحادثات مع مسؤولي حلف شمال الأطلسي "أنا أعتقد أننا يجب أن نحافظ على العلاقة مع الجيش الأمريكي والجيش المصري. واعتقد أن العلاقة سوف تتأثر بتصرفاتهم وهل سيحققون تقدما على طريق تحولهم السياسي."

وأضاف ديمبسي قوله "اعتقد أن العلاقات (بين الجيشين) يجب أن تحددها بدرجة كبيرة مصالحنا المشتركة. لنا الكثير من المصالح المشتركة ولاسيما في مكافحة الإرهاب."

وتحدث الجنرال ديمبسي عن المصالح المصرية والأمريكية المشتركة في مكافحة المتشددين مشيرا الى الخطر المتزايد في شبه جزيرة سيناء ومن الفوضي في ليبيا المجاورة.

وقد شنت السلطات المصرية حملة على جماعة الاخوان المسلمين التي ينتمي اليها الرئيس المعزول محمد مرسي الذي عزله الجيش بعد احتجاجات حاشدة على حكمه وعلى جماعات اخرى للمعارضة. واستنكر مسوؤولون غربيون أحكام الإعدام الجماعية التي صدرت بحق انصار الاخوان.

وكانت حكومة الرئيس باراك أوباما انتقدت مرارا هذه التصرفات وما زالت تحجب عن القاهرة مساعدات بمئات الملايين من الدولارات بالإضافة إلى معدات حربية أخرى طلبتها مصر منها صواريخ هاربون وطائرات مقاتلة.

وقال ديمبسي أنه على يقين ان مصر سوف تستخدم الأسلحة الأمريكية المتطورة التي تحصل عليها في الغرض المحدد لها وان واشنطن سوف تتحرى للتأكد انها لا تستخدم في انتهاكات لحقوق الإنسان.

وقل "إذا حدث ان استخدموها في أغراض تنتهك اتفاق الاستخدام النهائي فان لدينا القدرة على اعتراض سلسلة التوريد..."