قبل ساعات من وصول وزير الخارجية الأمريكية- قال رئيس جهاز الأمن العام في السابق، يوفال ديسكين، إن "تداعيات النزاع الإسرائيلي – الفلسطيني مصيرية أكثر من قضية النووي الإيراني"، محذرا من أن الأوضاع في الضفة الغربية خطيرة للغاية وقد تتفجر في المستقبل.

وأوضح ديسكين في  في مؤتمر "مبادرة جنيف" في تل أبيب قائلا "الجيل الصاعد في الضفة الغربية يشعر باليأس ويعيش من دون مستقبل. مئات الآلاف من الشباب الفلسطيني كبروا تحت الاحتلال الإسرائيلي، مفعمين بمشاعر الغضب والإحباط، باحثين عن هدف ليندفعوا صوبه".

وتابع قائلا "وفي داخل المجتمع الإسرائيلي، نشاهد توترا بين الأكثرية اليهودية والأقلية العربية، يمكن شحنه بسهولة بالأوضاع السائدة بيننا وبين الفلسطينيين".

ونادى رئيس جهاز الأمن في السابق إلى تغيير الائتلاف الحكومي الراهن ب "ائتلاف جديد يشمل أحزابا تدعم فكرة الدولة لشعبين". ودعم ديسكين المبادرات الإسرائيلية التي من شأنها أن تعزز الثقة بين الطرفين وأهمها تجميد الاستيطان، وإطلاق سراح الأسرى.

وذكر ديسكين أن الخطة التي نسجتها الحكومة الإسرائيلية والتي تترتب على إطلاق سراح الأسرى مقابل عدم تجميد الاستيطان تهكمية، وقد أثارت الغضب لدى الإسرائيليين بحق.

وشدّد ديسكين على "أهمية القيادة الشجاعة في كلا الطرفين من أجل بعث الأمل لدى الشعبين"، مشجعا فكرة "ظهور زعيم إسرائيلي في رام الله أو وصول عباس إلى الكنيست الإسرائيلي".

وجاء في ردّ ديوان رئيس الحكومة نتنياهو على أقوال ديسكين "من يعتقد أن الخطر الفلسطيني أكبر من خطر قنبلة نووية مستقبلية بحوزة إيران، التي تنادي لتدمير دولة إسرائيل، منفصل عن الواقع ويتفقر إلى رؤية استراتيجية".

وأضاف مسؤولون مقربون من نتنياهو إن "رئيس الحكومة لن يتأثر من تصريحات مبتذلة، ولا من دعوات يشوبها النفاق، وناجمة عن إحباط شخصي لمن أراد أن يعيّنه نتنياهو لمنصب رئيس الموساد وخاب أمله".