قُتلت 103 امرأة في إسرائيل من قبل أقاربهنّ خلال السنوات الخمس الأخيرة. وعلى الرغم من النشاط المُكثف للجنة المُنبثقة عن لجنة الكنيست في هذا الموضوع، لا تُطبق تلك التوصيات ولذلك تتفاقم حالة النساء المُعنّفات .

تتضمن توصيات لجنة الكنيست، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة "معاريف" إنشاء قسم خاص بالعنف ضد النساء في الشرطة الإسرائيلية، افتتاح مراكز للرجال المُعنّفين، وزيادة مُخصصات الدعم التي تُقَدَم للنساء المُعنّفات. ولكن، على الرغم من أنه تم تقديم تلك التوصيات إلى وزراء الحكومة قبل ثلاثة أشهر، لم يُطبق أي منها.

أهم تلك التوصيات التي تم تقديمها من قبل اللجنة هو موضوع نقل المعلومات بين الجهات المسؤولة، الذي لا يزال حتى اليوم سريًا. على سبيل المثال، وفقًا للوضع الحالي، عندما تكتشف وزارة الصحة وجود حالة عنف داخل العائلة لا تنقل المعلومات إلى السلطة المسؤولة من قبل وزارة الرفاه حفاظًا على سرية وخصوصية المتضررين.

وكما سبق وذكرنا، هناك توصية هامة أخرى وهي إقامة وحدة خاصة بالشرطة تعمل على تركيز كل ما يتعلق بمُعالجة العنف داخل العائلة الأمر الذي تهتم به اليوم وحدات مختلفة في الشرطة. وثمة توصية أخرى هامة حول إقامة المزيد من المراكز للرجال المعنّفين، لتغيير وضعهم الحالي الذي وفقه يتم تحديدا إبعاد النساء المُعنّفات عن بيوتهنّ فيضطررن إلى البقاء في مراكز إيواء للاختباء من أزواجهنّ المُعنّفين.

وتقدر مراسلة صحيفة "معاريف"، لي يارون، أنه إذا تم في النهاية تبني توصيات اللجنة الفرعية، عندها يمكن  مُعالجة حالات العنف في العائلة بشكل كبير.

وكما ورد في التقرير أنه في حال قررت اللجنة الوزارية الإسرائيلية الخاصة بمعالجة العنف إقامة طاقم مديرين تابع للوزارات الحكومية، والذي سيبلور خطة جديدة لمُعالجة العنف داخل العائلة، ستغلي الخطة على ما يبدو التوصيات التي تقدمت بها اللجنة البرلمانية بخصوص هذا الموضوع.