يخلدون ذكرى الضحايا الفلسطينيين في جلسة الكنيست: استغل النائب باسل غطاس (التجمع) اليوم (الأربعاء) منصة الحديث المركزية في الكنيست من أجل أن يطلب من أعضاء الكنيست الذين حضروا الجلسة الوقوف دقيقة صمت لذكرى ضحايا حملة "الجرف الصامد" من الجانب الفلسطيني.

قال في مستهل كلمته: "رغم أن القانون الذي سأعرضه عليكم هو قانون اقتصادي يتعلق بمصادقة ضريبة القيمة المضافة، لا يمكنني أن ابدأ كلامي من غير أن أتطرق إلى الوضع الحالي الذي نمر به، والذي يُقتل فيه أناس أبرياء يوميًّا من غير أن أقف دقيقة صمت لذكراهم، وذكرى مئات الناس الذين لاقوا حتفهم في الحرب الحالية".

زملاء غطاس في الحزب، النائبة حنين زعبي، وجمال زحالقة، الذين حضروا الجلسة وكثيرًا ما تشادّوا مؤخرًا مع النواب اليمينيين، انضموا إليه ووقفوا في أماكنهم صامتين كما وانضم إليهم نائب رئيس الكنيست، أحمد طيبي، الذي أدار الجلسة. بقي أعضاء الكنيست الحاضرون في الجلسة جالسين، لكنهم احترموا طلب غطاس.

في نهاية كلامه شكر غطاس من انضم إليه للوقوف دقيقة صمت لذكرى الضحايا، واستمر في تقديم اقتراح القانون.

قالت النائبة ميري ريجف من الليكود في ردها على وقوف أولئك النواب في الجلسة: "هذا خزي وعار. ما بقي إلا أن يقفوا وقفة إدانة لحماس التي تجبر الأطفال والعائلات أن لا يتركوا المناطق التي يطلب الجيش مغادرتها. يدعم أعضاء الكنيست العرب حماس، وبالتالي أيضًا الضحايا التي تصنعها حماس".

لقد جاءت دقيقة الصمت بعد ملاسنة بين نواب الكنيست العرب مؤخرًا، ومن بينهم أعضاء التجمع، عدة مرات مع نواب يمينيين في الكنيست. أول أمسِ، طردت رئيسة لجنة الداخلية للكنيست، النائبة ريجف، النائب زحالقة من نقاش اللجنة بعد أن قال للضابط العام للشرطة "يداك ملوثتان بالدم". دعته ريجف "بالإرهابي" وطلبت من الحراس أن "يرسلوه إلى غزة". بعد ذلك توجه زحالقة أيضًّا إلى ريجف نفسها وقال: "يداك أيضًّا ملوثتان بالدم. أنتم مجرمون".