قال نائب وزير الدفاع الإسرائيلي، الحاخام إيلي بن دهان، بعد إلقاء القبض على الفلسطيني منفذ عملية الطعن في مستوطنة "عُتنيئل"، والتي أسفرت عن مقتل أم لستة أطفال، إن ما يجعل شابا عمره 16 عاما يتحول إلى مجرم قاس هو التربية والتحريض الذي تشبّعه في بيته. ودعا بن دهان (البيت اليهودي) إلى إبعاد عائلته من الأراضي الفلسطينية.

وأضاف أنه مسرور أن وزراء آخرين في الحكومة الإسرائيلية، أصبحوا يعتقدون أن الإبعاد سيكون خطوة رادعة لا مثيل لها، ذاكرا اسم وزير البناء والإسكان، يؤاف غلنت، عن حزب "كولانا".

وتواجه إسرائيل منذ أشهر عمليات ينشها أفراد فلسطينيون لا ينتمون إلى منظمات أو حركات، وإنما يقومون بعلميات طعن ودهس ضد الإسرائيليين دون توجيهات من أحد، ما يعقد التعامل مع هذه العمليات.

وتقول إسرائيل للعالم إن الدافع الرئيس للعمليات التي ينفذها شبان فلسطينيون، يتراوح أعمارهم بين 14 إلى 16 سنة، هو التحريض والتربية على كره اليهود، ومن الخطوات الرادعة التي تتخذها هدم بيوت منفذي العمليات. لكن في حال لم تتوقف العمليات، يرجح مراقبون أن الضغط على الحكومة الإسرائيلية سيزداد، وربما سيدفع الأمر إسرائيل إلى اتخاذ خطوات أقسى لردع الفلسطينيين وهي الإبعاد.

يذكر أن جهاز الأمن الإسرائيلي منع دخول العمال الفلسطينيين إلى المستوطنات الإسرائيلية حيث يعمل جزء كبير منهم. لكن مسؤولون في جهاز الأمن الإسرائيلي يطالبون بالتراجع عن هذا القرار خاصة بعد أن اتضح منفذ العملية لم يكن عاملا في المستوطنات وأن منع الفلسطينيين عن العمل قد يزيد من الغليان الفلسطيني.